حمص
ألقى الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، اليوم الثلاثاء، القبض على متورطين بـ”مجزرتين” وقعتا في سوريا خلال فترة حكم النظام السوري المخلوع للبلاد.
وقال مصدر أمني لموقع “963+”، إن الأمن العام ألقى القبض على كامل محمد شريف عبّاس الملقب بـ”ماريو” شريك أمجد يوسف في “مجزرة التضامن” في دمشق والتي وقعت عام 2013، مشيراً إلى أن الاعتقال تم خلال عملية أمنية في محافظة حمص وسط سوريا.
وأضاف المصدر، أن المعتقل ينحدر من قرية المضابع بريف حمص الجنوبي، وكان سابقاً قيادياً في “الدفاع الوطني”، ويتهم بقتل 65 شخصاً بشارع دعبول بحي التضامن جنوب دمشق.
كما أعلنت وزارة الداخلية السورية اعتقال العميد السابق سلطان التيناوي، الذي كان مسؤولاً عن التنسيق بين حزب الله اللبناني ومجموعات مسلحة سورية تابعة للنظام المخلوع، وفقاً لبيان للوزارة نشر على صفحتها الرسمية على منصة “فايسبوك”.
وقالت وزارة الداخلية، إن العميد السابق اعتقل في محافظة اللاذقية غربي سوريا، ومتورط ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين، من بينها مجزرة في منطقة جيرود بريف دمشق في تموز/ يوليو 2016.
اقرأ أيضاً: الأمن العام يلقي القبض على 16 عنصراً سابقاً في “الدفاع الوطني”
وأضافت الوزارة، أن الأمن العام أحال العميد السابق إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية بحقه.
ويوم الأحد الماضي، ألقى الأمن العام القبض على 16 عنصراً من “الدفاع الوطني” في ريف محافظة حمص، وفقاً لما كان قد أفاد به مصدر أمني لموقع “963+”.
وكان قد قال المصدر، إن الأمن العام شن عملية أمنية في قرية المختارية بريف محافظة حمص اعتقل خلالها 16 عنصراً من “الدفاع الوطني”.
وأظهرت التحقيقات الأولية التي أجراها الأمن العام، أن معظم المعتقلين شاركوا في المعارك التي دارت في مدينة حمص وريفها خلال فترة حكم النظام السوري المخلوع للبلاد، بحسب المصدر.
وأشار، إلى أن المعتقلين تورطوا بارتكاب انتهاكات عدة في حمص وريفها خلال مشاركة الدفاع الوطني إلى جانب “جيش الأسد” في المعارك التي شهدتها المحافظة، ومن بينها مجازر بحق المدنيين.
كما تبيّن أن للمعتقلين سوابق جنائية وسجلات إجرامية تتعلق بأعمال عنف وقتل، وخلال التحقيق الأولي اعترف عدد منهم بالمشاركة بعمليات دفن في مقابر جماعية لضحايا مدنيين، وفقاً لما ذكره المصدر الأمني.










