بروكسل
قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن ثلاثة ملايين سوري يعانون من خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وأضاف البرنامج، في بيان نُشر على معرفاته الرسمية، أن ملايين الأشخاص في سوريا يواجهون خطر الجوع بسبب الصراع المستمر والانهيار الاقتصادي وتصاعد العنف.
كما شهد الأمن الغذائي تدهوراً كبيراً منذ سقوط النظام السوري المخلوع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، مما أثر على أكثر من نصف السكان، بحسب بيان برنامج الأغذية العالمي.
وأشار، إلى أن أكثر من 7 ملايين شخص في سوريا لا يزالون نازحين داخلياً في حين تم تدمير البنية التحتية الأساسية والمنازل والخدمات، الأمر الذي أعاق عودة النازحين إلى مناطقهم.
واعتبر برنامج الأغذية العالمي، أن “التصعيد الأخير للعنف في المناطق الساحلية السورية يدل على هشاشة العملية الانتقالية في البلاد”.
وذكر، أن أكثر من 1.5 مليون شخص في سوريا يتلقون كل شهر دعماً من برنامج الأغذية العالمي من خلال المساعدات الغذائية الطارئة، ووجبات المدارس والدعم الغذائي ودعم سبل العيش.
اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تعتزم تقديم دعم لسوريا بأكثر من مليار دولار
ولفت، إلى أن نقص التمويل يعيق قدرة برنامج الأغذية العالمي على العمل على نطاق واسع، مشيراً إلى أنه يحتاج إلى 335 مليون دولار أميركي لتمويل أعمال الطوارئ والإنعاش في سوريا خلال العام الجاري.
وكان قد كشف عبدالله الدردري، الأمين العام المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن المنظمة الدولية تعتزم تقديم مساعدات لسوريا بقيمة أكثر من مليار دولار خلال ثلاث سنوات.
ونقلت وكالة أنباء “رويترز” عن الدردري، يوم السبت الماضي، أن الأمم المتحدة ستقدم مساعدات لسوريا بقيمة 1.3 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات، لدعم جهود إعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد.
وذكر، أن “الخطة لا تقتصر على تقديم الأموال فحسب، بل تشمل استراتيجية شاملة لدعم جميع جوانب التعافي الاقتصادي والاجتماعي في سوريا”.
وقال، إن “المساعدات الأممية ستتضمن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإطلاق برامج للحماية الاجتماعية وإعادة تأهيل البنية التحتية”.
وأضاف المسؤول الأممي، أن تمويل المساعدات الأممية سيعتمد على مصادر متعددة، بما في ذلك البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ودولاً في المنطقة مثل السعودية وتركيا”.










