درعا
هزّ انفجار عنيف أمس الإثنين، منزل أحد المقربين من النظام السوري المخلوع، بريف درعا جنوبي سوريا، بعد تفخيخه من قبل مجهولين.
وقال جهاد شباط، أحد سكان مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي لموقع “963+”، إن انفجاراً عنيفاً هز المدينة ناجم عن تفخيخ منزل المدعو عماد عبدالغني الملقب بـ”النواطير” القيادي في “اللجان الشعبية” التابعة للنظام المخلوع.
اقرأ أيضاً: الأمن العام يضبط مستودعاً للأسلحة يحوي صواريخ بريف دمشق
وأضاف، أن المنزل كان قد تم تفجيره بشكل جزئي من قبل مجهولين في الثاني عشر من نيسان/ أبريل الجاري، قبل أن يعاد تفخيخه وتفجيره مجدداً مساء أمس الإثنين.
وذكر، أن التفخيخ تسبب بانفجار هائل سمع في أنحاء متفرقة من مدينة الشيخ مسكين، دون معرفة الجهة المنفذة.
وأشار، إلى أن عبد الغني كان رفقة أبنائه مديراً لـ”اللجان الشعبية” في الشيخ مسكين، متهم بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.
اقرأ أيضاً: الجيش الإسرائيلي يداهم منازل جنوبي سوريا
كما كان عدد من أبنائه ضباطاً في الأجهزة الأمنية التابعة للنظام المخلوع، منها “فرع فلسطين” و “الحرس الجمهوري” و “فرع الأمن العسكري”، بحسب شباط، الذي لفت إلى مغادرة عبد الغني وأبنائه للمدينة بعد سقوط النظام.
وأواخر شباط/ فبراير الماضي، أقدم مجهولون، على تفجير منزل منذر الجزائري، أحد المتهمين بـ”مجزرة” حي التضامن بالعاصمة السورية دمشق عام 2013.
وقال حينها مصدر محلي لموقع “963+”، إن مجموعة مجهولة أقدمت على تفجير منزل الجزائري في بلدة كفر ناسج بريف درعا الشمالي، باستخدام عبوة ناسفة، مشيراً إلى أن التفجير أسفر عن تهدم أجزاء من المنزل، دون وقوع خسائر بشرية أو إصابات.
وذكر أن المنزل المستهدف تعود ملكيته إلى أبو مجدي الجزائري، والد منذر الجزائري، والذي يتهم أيضاً بارتكاب جرائم بحق المدنيين خلال سنوات الأزمة السورية، وسط ترجيحات بهروبه خارج البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي.










