بروكسل
أعلن الفاتيكان اليوم الإثنين، وفاة البابا فرنسيس، أول زعيم من أميركا اللاتينية للكنيسة الكاثوليكية عن عمر 88 عاماً.
وأفادت وكالة رويترز، أن الفاتيكان أعلن في بيان مصور وفاة البابا فرنسيس، بعد معاناة وصراع مع المرض خلال الفترة الأخيرة.
وشهدت فترة بابوية فرنسيس التي استمرت 12 عاماً، انقسامات واضطراباً وتوتراً، بعد سعيه لإصلاح المؤسسة الكنسية.
وكان البابا قد دخل في شباط/ فبراير الماضي إلى المستشفى وتم تشخيص حالته بأنه يعاني من التهاب رئوي حاد، ووصفت العديد من وسائل الإعلام صحته بأنها حرجة.
وأمس الأحد، شدد البابا فرنسيس برسالته بمناسبة عيد الفصح على أهمية السلام، داعياً إلى إنهاء الصراعات المسلحة في مناطق عدة على رأسها قطاع غزة وأوكرانيا.
وكان البابا المولود في الأرجنتين، قد أعلن في عام 2023 أنه يرغب في أن يتم دفنه بكاتدرائية Santa Maria Maggiore بالعاصمة الإيطالية روما، مخالفاً بذلك تقليداً مارسه أكثر من 100 بابا، يتمثل باختيار “سراديب الفاتيكان” الممتدة تحت صحن كنيسة القديس بطرس، كمكان للدفن.
كما اختار البابا فرنسيس، أن يكون تابوت جثمانه المحنط من زنك وخشب، بدلاً من التوابيت الحجرية من 3 طبقات كما فعل البابوات الآخرين.
وبحسب قوانين الفاتيكان والكنيسة، فإنه ممنوع اتخاذ أي قرار كبير طالما الفاتيكان بدون بابا، حتى يتم انتخاب خلف، ويتم ذلك باجتماع يعقده كبار الكرادلة في كنيسة “سيستين” بالفاتيكان، لحضور “مجمع” يتم حبسهم فيه للتصويت.
وفي حال لم يحصل أي مرشح على أغلبية الثلثين، يتم إجراء تصويت آخر، وتتكرر عملية كتابة الأسماء على الأوراق البيضاء حتى 4 مرات باليوم، إلى أن يصوّت 120 من الكرادلة على خلف جديد، وقد تستغرق العملية أسابيع وأحياناً أشهر.
وعندما يتم فرز الأصوات، يحرقونها بموقد خاص، لإخراج دخان أسود حين لا يتم اختيار بابا، وأبيض بعد اختياره، ثم يلقي الخلف خطاباً للجمهور من شرفة كاتدرائية القديس بطرس، وسط تقليد يمنعه من الاستقالة، إلا في حالات مرضية حرجة.










