بروكسل
أعلنت وكالة “تسنيم” الإيرانية، اليوم السبت، عن انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين بشأن البرنامج النووي لطهران.
وأضافت الوكالة، أن الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة عُقدت في سفارة سلطنة عمان في العاصمة الإيطالية روما، وبـوساطة وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.
وقاد المفاوضات من الجانب الأميركي مبعوث الرئيس دونالد ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بينما تشكل الوفد الإيراني من وزير الخارجية عباس عراقجي ومساعدا الشؤون السياسية والقانونية الدولية في وزارة الخارجية مجيد تخت روانجي وكاظم غريب آبادي، بحسب وكالة “تسنيم”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي، في وقت سابق اليوم السبت، إن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران انطلقت في روما، معتبراً أن “السلام الدائم يولد من الحوار الصادق بين الشعوب، وليس من فرض القوة”. على حد وصفه.
وأضاف، في بيان نُشر على حساب الخارجية الإيرانية على منصة “إكس”، “أن إيران أظهرت حسن نية ونهج مسؤول تجاه التزامها بالديبلوماسية كأسلوب حضاري لحل القضايا، مع مراعاة المصالح العليا للشعب الإيراني”.
اقرأ أيضاً: 245 قتيلاً وجريحاً في قصف أميركي استهدف منشأة نفطية تابعة لـ”الحوثيين”
وكانت قد أعلنت وكالة “تسنيم”، يوم السبت الماضي، عن انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين بشأن البرنامج النووي لطهران.
وقال أحد أعضاء الفريق الإيراني، “إن أجواء المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن كانت إيجابية”، والتي كانت قد عقدت في العاصمة العمانية مسقط، وفقاً لما نقلته وكالة “تسنيم”.
وأضاف، أن المفاوضات بين الإيرانيين ونظرائهم الأميركيين تمت عبر تبادل الرسائل المكتوبة بين الوفدين، مشيراً إلى أن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي كان وسيطاً خلال الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة.
وقالت وكالة “تسنيم”، إن المفاوضات غير المباشرة اقتصرت على البرنامج النووي لطهران، مشيرةً إلى أن “المسؤولين الإيرانيين رفضوا التهديد تحت أي شكل، وأصروا على إجراء المفاوضات على قاعدة رابح – رابح”.
وأشارت، إلى أن “المنطق التفاوضي الذي تتبناه طهران في هذه الجولة غير المباشرة من المفاوضات مع واشنطن، هو نفس منطق مفاوضات الاتفاق النووي عام 2015، والذي يقضي ببناء الثقة مقابل رفع العقوبات”.










