دير الزور
سحب الجيش الأميركي جزءاً من قواته من حقل “كونيكو” للغاز بريف دير الزور شرقي سوريا، خلال اليومين الماضيين.
وأفاد مصدر أمني لموقع “963+”، أن “رتلاً أميركياً خرج قبل يومين من حقل كونيكو للغاز بريف دير الزور الشرقي، باتجاه مناطق شمال شرق البلاد”.
اقرأ أيضاً: واشنطن تبلغ إسرائيل أنها ستبدأ الانسحاب من سوريا خلال شهرين
وذكر، أن “رتلاً مؤلفاً من نحو 30 سيارة دخل أمس الثلاثاء إلى حقل كونيكو، حيث من المتوقع أن يتم إخراج مزيد من القوات نحو القواعد الأميركية في ريف الحسكة”.
كما أنزلت القوات الأميركية قبل يومين “المنطاد” الحراري الذي كان موضوعاً في سماء القاعدة الأميركية بحقل “كونيكو”، والذي كان يستخدم في مراقبة “القرى السبعة” التي كانت خاضعة لسيطرة الفصائل المدعومة من إيران قبل سقوط نظام بشار الأسد، قبل أن تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، كشف مسؤولان أميركيان، عن توجه من قبل الإدارة الأميركية لتقليص عدد القوات المنتشرة في سوريا بدلاً من الانسحاب من هناك.
اقرأ أيضاً: لجنة “ناغل” لصنع العدو: التهديد التركي أعظم من التهديد الإيراني
ونقلت وكالة رويترز عن المسؤولين، أن الجيش الأميركي يستعد لدمج قواته في سوريا خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، في خطوة قد تقلّص عددها إلى النصف.
وذكر أحد المسؤولين، والذي رفض الكشف عن هويته، إن “هذا الدمج قد يقلل عدد القوات الأميركية في سوريا إلى ألف تقريباً”.
وأشار المسؤول الآخر، إلى أنه “لا يوجد يقين بشأن العدد على الرغم من تأكيده هذه الخطة”، مبدياً شكوكه إزاء تخفيض بهذا الحجم في وقت تتفاوض فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران وتحشد قواتها بالمنطقة.
وأمس الثلاثاء، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن مسؤولين أمنيين أميركيين أبلغوا إسرائيل، أن الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية من شمال وشرق سوريا سيبدأ خلال شهرين.
وقالت الصحيفة، إن الولايات المتحدة الأميركية رفضت طلباً تقدمت به إسرائيل حول ضرورة بقاء الجيش الأميركي في سوريا، مضيفةً أن الحكومة الإسرائيلية بذلت جهوداً كبيرة في واشنطن لدفعها للبقاء في سوريا لفترة أطول، إلا أن جهود تل أبيب باءت بالفشل.










