درعا
قتل عنصران من الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الثلاثاء، جراء استهدافهما بالرصاص المباشر من قبل مجهولين بريف درعا جنوبي البلاد.
وقال مصدر محلي لموقع “963+”، إن “مسلحين مجهولين أطلقوا الرصاص على الشقيقين علي حسن عجاج ومعاوية حسن عجاج، العنصرين في الأمن العام، أثناء تواجدهما في سوق المواشي ببلدة مزيريب بريف درعا الغربي”.
اقرأ أيضاً: محاولة اغتيال مسؤول في الأمن العام جنوبي سوريا
وأضاف، أنه تم نقل جثماني العنصرين إلى المستشفى الوطني في مدينة درعا، لعرضهما على الطبيب الشرعي واستكمال الإجراءات اللازمة.
وذكر، أن “العنصرين كانا سابقاً ضمن ما تعرف بـ”اللجنة المركزية” بريف درعا الغربي، قبل أن يلتحقا بالأمن العام التابع لوزارة الداخلية بعد دخوله إلى المنطقة”.
وأمس الإثنين، تعرض المسؤول في الأمن العام محمد السخني، لمحاولة اغتيال عبر تفجير بواسطة عبوة ناسفة، قرب بلدة خربة غزالة بريف درعا الشمالي الشرقي، بحسب مصدر أمني.
اقرأ أيضاً: هجرة الكوادر الطبية نزيف في الجسد السوري
وأشار المصدر، إلى أن “عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجرت أثناء مرور سيارة السخني قرب بلدة خربة غزالة”، لافتاً إلى أن القيادي نجا من محاولة الاغتيال.
وينحدر السخني من بلدة قرفا وسط محافظة درعا، ويشغل منصب المسؤول الأمني عن المنطقة الشرقية من المحافظة.
ويوم السبت الماضي، توفي مسؤول أمن الحدود السورية – الأردنية، بلال الدروبي، متأثراً بجروح أصيب بها جراء إطلاق الرصاص عليه من قبل عناصر بـ”اللواء الثامن” في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي.
والدوربي، قيادي في الفصائل المحلية بمحافظة درعا، رفض الانخراط في “اللواء الثامن” الذي شكلته روسيا بقيادة أحمد العودة، بعد استعادة قوات النظام المخلوع السيطرة على المحافظة بموجب “تسويات” مع الفصائل.
وعلى خلفية مقتله، والتحشيدات العسكرية لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية والأمن العام، أعلن “اللواء الثامن” عن حل نفسه، وتسليم جميع مقراته ومقدراته لوزارة الدفاع، وتسليم المطلوبين في مقتله.










