درعا
تشهد مدينة بصرى الشام في ريف درعا جنوبي سوريا، توترات أمنية وسط مطالبات بتسليم جميع المتورطين باغتيال مسؤول أمن الحدود السورية – الأردنية بوزارة الدفاع بلال الدروبي.
وأفاد مصدر محلي لموقع “963+”، أن “بعض مساجد مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، نادت عبر مكبرات الصوت بالخروج في مظاهرات حاشدة ضد “اللواء الثامن” والمطالبة بخروجه من المدينة”.
اقرأ أيضاً: الأمن العام يدخل إلى مدينة بصرى الشام بريف درعا
كما طالبوا بإلغاء دفن مسؤول أمن الحدود السورية – الأردنية بلال الدروبي، وتسليم المتورطين في اغتياله من قادة “اللواء الثامن”، بحسب المصدر.
وقال المصدر، إن “عائلة الدروبي طالبت بتسليم القياديين في “اللواء الثامن” أحمد طعمة الملقب بـ”الكاسر” وعبد الكريم الدوس الملقب بـ”السفاح”، باعتبارهما مسؤولين مباشرين عن اغتياله”.
وكان الأمن العام قد تسلّم أمس السبت، عنصرين سابقين في “اللواء الثامن” متورطين باغتيال الدوربي، هما أشرف الدروبي وفايز المقداد.
اقرأ أيضاً: متأثراً بجراحه.. وفاة مسؤول أمن الحدود السورية الأردنية بريف درعا
وأمس السبت، قال مراسل “963+”، إن قوات الأمن العام بدأت بنشر نقاط أمنية تابعة لها في مدينة بصرى الشام بعد دخولها إلى المدينة.
وأشار، إلى أن ممثلين عن وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية والأمن العام عقدوا اجتماعاً مع قيادات “اللواء الثامن”، في قلعة بصرى الشام المعقل الرئيسي للواء.
واتفق ممثلو وزارة الدفاع والأمن العام مع قيادة “اللواء الثامن” على نشر ست نقاط أمنية داخل مدينة بصرى الشام، بحسب المراسل.
ونشرت صفحات محلية على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مرئية، تظهر تعزيزات عسكرية تابعة للأمن العام تدخل إلى مدينة بصرى الشام.وكان مصدر أمني سوري قد قال لموقع “963+” أمس السبت، إن “الدروبي فارق الحياة متأثراً بجروحه التي أصيب بها قبل يومين بعد إطلاق النار عليه من قبل عناصر في “اللواء الثامن” بمدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي.










