واشنطن
قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، اليوم الجمعة، “إن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وافق على إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية بشأن البرنامج النووي لطهران خشية وقوع حرب شاملة”.
وذكرت الصحيفة، أن خامنئي عقد اجتماعاً طارئاً خلال آذار/ مارس الماضي، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني، لبحث التهديدات الموجهة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران.
ووجه المسؤولون الثلاثة تحذيراً صريحاً للمرشد الإيراني حول مستقبل نظام الحكم في طهران في ظل التصعيد الذي تبديه الإدارة الأميركية، وفقاً لما نقلته “نيويورك تايمز”.
ونقلت الصحيفة الأميركية، عن مسؤولين إيرانيين مطلعين على الاجتماع، أن المسؤولين الثلاثة أخبروا خامنئي، أنه يجب السماح بإجراء مفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي لطهران.
وقال المسؤولين الإيرانيين، إن الاجتماع تضمن ناقش إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن إذا لزم الأمر، لتفادي اندلاع حرب قد تؤدي إلى انهيار نظام الحكم في إيران، بحسب “نيويورك تايمز”.
وأشارت الصحيفة، إلى أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوا خامنئي أن أي رفض للحوار مع واشنطن سيدفع الأخيرة إلى شن ضربات عسكرية تستهدف منشآتي “نطنز” و”فوردو” النوويتين، وفي حال ردت طهران على الضربات الأميركية سيفتح الباب أمام حرب شاملة.
اقرأ أيضاً: محادثات أميركية إيرانية غير مباشرة في عمان السبت المقبل
وذكرت، أن خامنئي وافق على فتح باب التفاوض غير المباشر مع واشنطن ثم بشكل مباشر إذا سارت المفاوضات بشكل إيجابي، فيما كلّف المرشد الإيراني مجموعة من مستشاريه، لإدارة التفاوض مع واشنطن بالتنسيق مع وزير الخارجية عباس عراقجي.
وأبدت طهران استعداداً لبحث سياساتها الإقليمية ودورها في دعم جماعات مسلحة موالية لها في كل من العراق واليمن، وإمكانية استخدام نفوذها لتهدئة التوترات في المنطقة، بحسب ما ذكرته “نيويورك تايمز”.
وكشفت وسائل إعلام إيرانية، يوم الثلاثاء الماضي، أن محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامج الأخيرة النووي، ستعقد في سلطنة عمان يوم غد السبت.
وأفادت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية، أن المحادثات غير المباشرة في عمان، سيقودها وزير الخارجية الإيراني، والمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وكان مسؤولون أميركيون وإسرائيليون، قد كشفوا في الثالث من نيسان/ أبريل الجاري، عن إمكانية توجيه ضربة قوية وموسعة ضد المنشآت النووية الإيرانية خلال الأسابيع القادمة.
ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، أن “هناك تصعيد وشيك تخطط له واشنطن وتل أبيب، قد يصل إلى ضربة كبرى ضد إيران”.










