حلب
أفرجت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) ومديرية الأمن العام في محافظة حلب، اليوم الخميس، سراح 146 معتقلاً ضمن عملية تبييض السجون من قبل الطرفين.
وقال مراسل موقع”963+” في حلب، إن المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم كانوا ضمن الدفعة الأولى لعملية تبييض السجون، تنفيذاً لاتفاق سابق عُقد بين الإدارة السورية الجديدة والمجلس المدني لحيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
وأضاف المراسل، أن إطلاق سراح الدفعة الثانية من المعتقلين تم تأجيله إلى يوم السبت المقبل، بعد تحضير قوائم بأسماء السجناء الذين سيتم الإفراج عنهم.
وستشمل الدفعة الثانية من المعتقلين الذين سيتم الإفراج عنهم من سجون “قسد” والأمن العام عدداً مساوياً لعدد معتقلي الدفعة الأولى، والذي تم إطلاق سراحهم اليوم، بحسب ما ذكره المراسل.
والثلاثاء الفائت، توصلت الإدارة السورية الجديدة إلى اتفاق مبدئي مع المجلس المدني في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب شمالي البلاد بشأن إدارة الحيين.
وتضمن نص الاتفاق المؤلف من 14 بنداً، أن “حيي الأشرفية والشيخ مقصود ذات الغالبية الكردية من أحياء حلب ويتبعان لها إدارياً، وتعد حماية واحترام الخصوصية الاجتماعية والثقافية لقاطني الحيين أمراً ضرورياً لتعزيز التعايش السلمي”.
اقرأ أيضاً: اتفاق بين الإدارة السورية ومجلس الأشرفية والشيخ مقصود بحلب بشأن إدارة الحيين
وذكر نص الاتفاق الذي نُشر على المعرفات الرسمية للإدارة الانتقالية، أن “أحكام هذه الاتفاقية المرحلية تعتبر سارية إلى حين توافق اللجان المركزية المشتركة على حل مستدام، وتتحمل وزارة الداخلية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، مسؤولية حماية سكان الحيين، ومنع أي اعتداءات أو تعرض بحقهم”.
وتم التأكيد على منع المظاهر المسلحة في الحيين، وأن يكون السلاح محصوراً بيد قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الجديدة، وانسحاب القوات العسكرية مع أسلحتها من الحيين نحو منطقة شرق الفرات”.
وبحسب الاتفاق، تزال السواتر الترابية من الطرق العامة، مع الإبقاء على الحواجز الرئيسية تحت إشراف الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية، إلى حين استتباب الأمن والاستقرار في الحيين.
كما يتم تنظيم مركزين للأمن الداخلي في الأشرفية والشيخ مقصود، وتكفل حرية التنقل لسكان الحيين، وتمنع ملاحقة أي شخص كان ملاحقاً قبل الاتفاق، ما لم تكن يداه ملطختان بدماء السوريين.
ونص الاتفاق أيضاً، على أن تعمل المؤسسات المدنية بالحيين بالتنسيق مع مؤسسات المدينة، وتقدم الخدمات لهما دون تمييز عن بقية أحياء حلب من خلال فرعي البلدية الموجودين في الحيين”.
كما تم الاتفاق على أن يمنح الحيان حق التمثيل الكامل والعادل في مجلس محافظة حلب، وفي غرف التجارة والصناعة وسائر المجالات وفقاً للقوانين الناظمة، والمحافظة على المؤسسات الخدمية والإدارية والتعليمية والبلديات والمجالس المحلية القائمة للحيين إلى حين توافق اللجان المركزية المشتركة على حل مستدام.
وتضمنت الاتفاقية أيضاً تشكيل لجنة تنسيقية لتسهيل الحركة والتنقل بين مدينة حلب ومناطق شمال وشرق سوريا، وتشكيل لجان في الأشرفية والشيخ مقصود لتطبيق الاتفاق على أرض الواقع”.










