دمشق
رحبت عدة دول عربية وغربية، اليوم الأحد، بإعلان تشكيل الحكومة في سوريا، معربةً عن أملها في تحقيق تطلعات الشعب السوري وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
وأرسل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان برقية تهنئة إلى رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع بعد إعلان تشكيل الحكومة، وفق لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام).
كما رحبت وزارة الخارجية في المملكة الأردنية الهاشمية بتشكيل الحكومة في سوريا، مشيرةً إلى أهمية معالجة كافة القضايا العالقة بين البلدين وتعزيز التعاون المشترك بينهما، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية سفيان القضاة، “إن بلاده تحرص على دعم استقرار جارتها سوريا ووحدتها، وتريد أن يبني البلدين علاقات متينة قائمة على الاحترام والثقة المتبادلة”.
ومن جانبها أكدت وزارة الخارجية التركية دعمها للحكومة السورية المشكلة حديثاً، معتبرة أن هذه الخطوة التي أعقبت مؤتمر الحوار الوطني وإصدار الإعلان الدستوري تظهر التزام الإدارة الانتقالية بدفع عملية الانتقال السياسي في البلاد بقيادة السوريين أنفسهم.
وأضافت الخارجية التركية، في بيان نُشر على معرفاتها الرسمية، أنه بات من الضروري أن يُركز المجتمع الدولي على تحقيق الاستقرار في سوريا، والعمل على رفع العقوبات دون شروط مسبقة والبدء في إعادة إعمار سوريا.
وبدوره رحب المبعوث الألماني الخاص إلى سوريا ستيفان شنيك، بتشكيل حكومة جديدة في سوريا، مشيراً إلى أن بلاده ترحب بهذه الخطوة التي اتخذت في دمشق.
وأضاف، في منشور له على منصة “إكس”، أن ألمانيا مستعدة لدعم الشعب السوري في إعادة بناء بلده، مشيراً إلى أن الشمولية والعدالة والانفتاح على العمل مع الشركاء الدوليين من قبل الإدارة الانتقالية في سوريا أمور ضرورية لتحقيق تطلعات شعبها.
كما أكد وزير خارجية النرويج أسبن بارث إيدي أن بلاده ترحب بالإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة في سوريا، وفقاً لتصريحات نقلها تلفزيون “العربي”.
اقرأ أيضاً: الشرع يشكّل حكومة سورية جديدة
وعبر الوزير النرويجي، عن أمله في أن تنجح الحكومة الجديدة بتلبية تطلعات الشعب السوري، مشيراً إلى أن بلاده تتطلع إلى العمل معها.
وكانت قد رحبت وزارة الخارجية السعودية، بإعلان تشكيل الحكومة السورية، معربةً عن أملها في أن تحقق هذه الحكومة تطلعات الشعب السوري الشقيق، حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأكدت الوزارة في بيان، تطلّع المملكة للتعاون والعمل مع الحكومة السورية الجديدة بما يجسد العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، ويعزز من العلاقات في المجالات كافة.
كما أعربت وزارة الخارجية عن تمنياتها للحكومة السورية الجديدة بالتوفيق والسداد بما يحقق لسوريا الشقيقة أمنها واستقرارها ورخاءها.
وكان رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع قد أعلن، مساء أمس السبت، عن تشكيل حكومة انتقالية جديدة في البلاد تتألف من 23 حقيبة وزارية، بهدف إعادة بناء مؤسسات الدولة بعد عقود من حكم عائلة الأسد. مؤكداً عزمه على “بناء دولة قوية ومستقرة”.
وجاء الإعلان خلال مراسم خاصة أقيمت في قصر الشعب بدمشق، حيث أكد الشرع أن هذه الحكومة تمثل “إرادة مشتركة لبناء سوريا الجديدة”، مشدداً على أولوياتها في إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس المساءلة والشفافية.
وكان قد قال الشرع: “نواجه تحديات كبيرة تتطلب منا التلاحم والوحدة، ونشهد اليوم ميلاد مرحلة جديدة في مسيرتنا الوطنية”.
وأضاف أن الحكومة ستسعى لتأهيل الصناعة، حماية المنتج الوطني، وخلق بيئة مشجعة للاستثمار في جميع القطاعات، مع التركيز على تقوية العملة المحلية.
وأشار إلى أن “الحفاظ على استقرار العلاقات الخارجية” سيكون أولوية لضمان المصالح المستدامة لسوريا وأصدقائها.










