دمشق
دعت وزارة الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، اليوم الثلاثاء، إلى فتح تحقيق دولي في التصعيد العسكري الإسرائيلي جنوبي سوريا.
وأدانت وزارة الخارجية السورية، في بيان نُشر على معرفاتها الرسمية، التصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية.
ودعت، إلى فتح تحقيق دولي بشأن ما وصفته بـ”الجرائم المرتكبة بحق الأبرياء”، مؤكدة على رفض سوريا لأي محاولات لتغيير الواقع على الأرض في جنوب البلاد بالقوة.
وشدد بيان وزارة الخارجية السورية، على ضرورة تمسك الشعب السوري بأرضه وحقوقه، أمام الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب سوريا.
وأكدت، أن هذا التصعيد يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا، معتبرة ذلك “عدوانًا متواصلًا وانتهاكًا صارخًا للسيادة السورية والقوانين الدولية”.
وفقد ستة أشخاص حياتهم وأُصيب آخرون، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، باشتباك بين قوة إسرائيلية اقتحمت الأراضي السورية وسكان قرية في حوض اليرموك بريف درعا، جنوبي سوريا، وفق ما كان قد أفاد مصدر محلي لموقع “963+”.
اقرأ أيضاً: ضحايا مدنيون باشتباكات بين سكان والجيش الإسرائيلي جنوبي سوريا
وكان قد قال المصدر إن قوات إسرائيلية نفّذت صباح الثلاثاء، عملية توغل في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، مستهدفةً قرية كوية. مضيفاً أن القوات الإسرائيلية أقدمت على طرد السكان من منازلهم، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين السكان المحليين والقوات المقتحمة.
وأسفرت المواجهات عن فقدان ستة أشخاص لحياتهم وسقوط عدد من الجرحى، بعد قصف مدفعي من قبل دبابات الجيش الإسرائيلي على قرية كوية، بحسب المصدر.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إسرائيلي مستمر في منطقة حوض اليرموك، حيث تسعى إسرائيل إلى فرض سيطرتها على المنطقة، مما يفاقم معاناة السكان المحليين الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة.
ودعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، مجلس الأمن الدولي للضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي السورية التي دخلتها بعد سقوط النظام المخلوع.
وعبر بيدرسون، عن رفض المجتمع الدولي بشكل قاطع للتصعيد العسكري الإسرائيلي في سوريا وبقاء القوات الإسرائيلية في جنوب البلاد.
ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة لبحث التطورات الأخيرة في سوريا، بمشاركة المبعوث الأممي غير بيدرسون والذي قدم إحاطة عن الوضع السوري للمجلس.










