إسطنبول
أقالت الحكومة التركية، اليوم السبت، مجلس نقابة المحامين في ولاية إسطنبول بتهمة “الدعاية الإرهابية ونشر معلومات خاطئة”.
وأكدت وسائل إعلام تركية، أن قرار الإقالة جاء على خلفية مطالبة أعضاء مجلس نقابة المحامين في إسطنبول بتحقيق حول مقتل صحافيين كرديين تركيين نهاية كانون الأول/ديسمبر في سوريا.
وقال نقيب المحامين في إسطنبول ابراهيم كابوغلو، بعد خروجه من محكمة تشاغليان، “إنه يوم أسود في تاريخ القضاء التركي”، مشيراً إلى أن قرار الإقالة في كنف قصر العدل كان بمثابة انهيار النظام القضائي في تركيا.
ومن جانبه قال رئيس اتحاد نقابات المحامين في تركيا أرينتش صاغكان، إنه من غير الممكن لأحد أن يمتلك سلطة إسكات نقابات المحامين في البلاد، معتبراً أن قرار إقالة مجلس محامي اسطنبول كان “مشيناً”.
ونقيب محامي إسطنبول ابراهيم كابوغلو كان نائباً سابقاً وينتمي لحزب “الشعب الجمهوري”، أبرز الأحزاب السياسية التركية المعارضة، والذي ينتمي إلى صفوفه رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغولو.
وأعلنت الشرطة التركية، في وقت سابق اليوم السبت، أنها اعتقلت 343 متظاهراً خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد على خلفية اعتقال السياسي أكرم إمام أوغلو ونحو 100 شخص آخرين.
وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، إن الشرطة اعتقلت 343 متظاهراً في أعقاب المظاهرات التي دعت إليها المعارضة التركية أمس الجمعة.
اقرأ أيضاً: “شبه انقلاب” في تركيا.. ثلاث سيناريوهات لعام 2028
وأشار الوزير التركي، إلى أن الشرطة اعتقلت 343 متظاهراً في مدن إسطنبول وأنقرة وإزمير وأضنة وأنطاليا وجناق قلعة واسكيشهير وقونية وأدرنة.
وأضاف، “أن الحكومة التركية لن تترك فرصة لأولئك الذين يسعون إلى الإخلال بالنظام العام في البلاد، وتهديد السلام والأمن في تركيا، والسعي إلى الفوضى والاستفزازات”، على حد وصفه.
وقالت وسائل إعلام تركية، إن أكثر من 300 ألف متظاهر تجمعوا في مدينة إسطنبول، مساء أمس الجمعة، لدعم رئيس بلدية المدينة أكرم إمام أوغلو الموقوف بتهم “الفساد” و”الإرهاب”.
والأربعاء الفائت، اعتقلت السلطات التركية رئيس بلدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو ونحو 100 شخص آخرين في إطار عملية تحقيق.
وقال مراد أونجون، المستشار الصحفي لأكرم إمام أوغلو في منشور على منصة “إكس”، إن “إمام أوغلو محتجز من دون إبداء أسباب”.
وكانت قد أصدرت السلطات التركية قراراً باعتقال أوغلو ومستشاره الإعلامي ونحو 100 شخص آخرين، بينهم صحفيون ورجال أعمال.
وأفادت وسائل إعلام تركية، إن الاعتقالات جاءت على خلفية مخالفات تتعلق بالمناقصات التي أجريت داخل شركة ”Medya A.Ş”، إضافةً لما يعرف بـ”التوافق الحضري” الذي جرى بين حزب “الشعب الجمهوري” الذي ينتمي إليه أوغلو، و”حزب العمال الكردستاني”.










