بيروت
طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت حكومة بنيامين نتنياهو “السعي لتحقيق الهدوء والتفاهمات الأمنية على المدى القصير، وتوقيع معاهدة سلام مع دمشق على المدى البعيد”.
وأضاف أولمرت في مقابلة مع موقع “المونيتور”، أن “تحقيق تفاهمات هادئة يمكن أن يؤدي لاحقاً إلى تحول كبير في علاقات إسرائيل مع سوريا”.
وأشار إلى أن “التوصل لتفاهمات مع سوريا يمكن أن يمهد الطريق لمحادثات سلام بين إسرائيل ولبنان”، داعياً المجتمع الدولي إلى تسهيل هذه المحادثات.
اقرأ أيضاً: https://n9.cl/e52lnl
ومنتصف الشهر الجاري، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تهديداً لرئيس الانتقالية في سوريا أحمد الشرع.
ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، عن كاتس قوله: “عندما يفتح الجولاني عينيه في القصر الرئاسي بدمشق كل صباح، سيرى بأن الجيش الإسرائيلي يراقبه من قمة جبل الشيخ”.
وأضاف: “عندها سيتذكر أننا هنا وفي المنطقة العازلة جنوب سوريا من أجل حماية أهالي الجولان والجليل من تهديداته وتهديدات أصدقائه الجهاديين”.
وأكد كاتس بأن إسرائيل مستعدة للبقاء في سوريا بشكل دائم، قائلا: إن الجيش نفذ غارات على حوالي 40 هدفا جنوب سوريا من أجل إخلائها من العناصر المسلحة.










