دمشق
أعلنت وزارة الزراعة التابعة لحكومة تصريف الأعمال السورية، أمس الخميس، عن استعدادها لاستئناف تصدير المحاصيل والمنتجات الزراعية إلى العراق والتي توقفت بعد سقوط النظام المخلوع أواخر العام الماضي.
وقال معاون وزير الزراعة لشؤون الثروة النباتية، تمام الحمود في تصريحات صحفية، إن “سوريا تربطها مع العراق علاقات تجارية واقتصادية واجتماعية، فهما شركاء بمصادر المياه، ويمكن لسوريا أن تساهم بتصدير المنتجات الزراعية التي يحتاجها الشعب العراقي، وسنعمل على ذلك”.
وأضاف، “نحن في سوريا نتطلع لبناء شراكة مع العراق الشقيق”.
وتابع، “الأولوية لدينا الآن هي لإعادة بناء القطاع الزراعي في سوريا لكي يكون له مساهمة، وبعد ذلك فإننا نرحب بأي اتفاق سيكون له نفع لكلا الجانبين”.
وفي وقت سابق، كشفت وزارة الاقتصاد السورية عن خطتها لتعزيز الاقتصاد المحلي، والتي تتضمن دعم الصادرات، وفتح أسواق جديدة للمنتجات السورية، وتعزيز التبادل التجاري مع الدول الصديقة، إلى جانب تطوير البنية التحتية اللوجستية لتسهيل عمليات التصدير.
اقرأ أيضاً: https://n9.cl/f4slg
والاثنين الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش، إن الاقتصاد في سوريا خسر 800 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي خلال 14 عاماً من الحرب، وترافق ذلك بتدمير البنية التحتية للخدمات الحيوية الرئيسية في البلاد.
ودعا غوتيريش، المجتمع الدولي إلى التحرك عاجلاً للاستثمار في سوريا ودعم تعافيها، من خلال توسيع الدعم الإنساني وإزالة العقوبات والقيود الأخرى المفروضة على الاقتصاد السوري.
وأكد، على ضرورة دعم الجهود الدولية المبذولة لضمان انتقال سياسي شامل في سوريا، والعمل على إنشاء مؤسسات تخدم جميع السوريين وتحميهم، مشيراً إلى أن مستقبل سوريا هو أمر يحدده السوريون بمساعدة الأمم المتحدة.
واعتبر، أن ما تمر به سوريا “لحظة فاصلة” حيث يقف الشعب السوري على أعتاب فرصة تاريخية لتحقيق تطلعاتهم نحو مستقبل سلمي ومزدهر وشامل، منوهاً إلى أن الطريق إلى الأمام في البلاد مليء بالتحديات.
وأكد غوتيريش، أن أكثر من ثلثي السكان في سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، مما يجعل الأزمة الإنسانية في سوريا من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.










