اللاذقية
قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، اليوم الجمعة، إن 125 مدنياً قتلوا على يد الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال في سوريا.
وذكرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، أن المدنيين قتلوا خلال العمليات العسكرية التي شنها الأمن العام في محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة.
وقُتل أكثر من 50 مدنياً نتيجة إعدامات ميدانية دون أي محاكمة، وفقاً لما نقله تلفزيون “العربي” عن “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.
وأضافت الشبكة، أن فلول النظام المخلوع قتلت 100 من قوات الأمن العام و 15 مدنياً في محافظة اللاذقية غربي سوريا.
وأُعدم 40 مدنياً في قرية المختارية بريف اللاذقية في موقع واحد، إضافة لقتل 10 أشخاص في بلدة الحفة بريف اللاذقية تركت جثثهم في شوارع البلدة، بحسب “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.
ووثقت الشبكة، مقتل 5 مدنيين في قرية بستان الفندارة بريف مصياف بمحافظة حماة وسط سوريا، وتركت جثثهم في الطرقات.
أقرأ أيضاً: 100 قتيل من الأمن العام وإدارة العمليات العسكرية في اشتباكات الساحل
وتضم قوات إدارة العمليات العسكرية عناصر من جنسيات غير سورية تنفذ إعدامات ميدانية طالت مدنيين داخل منازلهم بشكل عشوائي في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس، وفقاً لما ذكرته “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.
وقُتل 100 عنصر من إدارة العمليات العسكرية والأمن العام، في وقت سابق اليوم الجمعة، في اشتباكات الساحل، وفقاً لما كان قد أفاد به مصدر عسكري لموقع “963+”.
وكان قد قال المصدر، إن الاشتباكات العنيفة لا تزال جارية حتى الآن، بين إدارة العمليات العسكرية والأمن العام من جهة وفلول النظام المخلوع من جهة ثانية ريف محافظة اللاذقية.
ولا تزال حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع بسبب استمرار الاشتباكات العنيفة بين إدارة العمليات العسكرية والأمن العام ضد فلول النظام المخلوع في مدن الساحل السوري، بحسب المصدر العسكري.
وأشار المصدر، إلى أن إدارة العمليات العسكرية والأمن العام حققا تقدماً ميدانياً كبيراً على فلول النظام المخلوع في مدينتي جبلة والقرداحة غربي سوريا.
ووفقاً لما ذكره المصدر العسكري، فإن فلول النظام السوري المخلوع خسرت مواقع كانت تستخدمها لمهاجمة عناصر إدارة العمليات العسكرية والأمن العام في محافظة اللاذقية.










