اللاذقية
قُتل 100 عنصر من إدارة العمليات العسكرية والأمن العام التابع لوزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال السورية، اليوم الجمعة، في اشتباكات الساحل، وفقاً لما أفاد به مصدر عسكري لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن الاشتباكات العنيفة لا تزال جارية حتى الآن، بين إدارة العمليات العسكرية والأمن العام من جهة وفلول النظام المخلوع من جهة ثانية ريف محافظة اللاذقية.
ولا تزال حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع بسبب استمرار الاشتباكات العنيفة بين إدارة العمليات العسكرية والأمن العام ضد فلول النظام المخلوع في مدن الساحل السوري، بحسب المصدر العسكري.
وأشار المصدر، إلى أن إدارة العمليات العسكرية والأمن العام حققا تقدماً ميدانياً كبيراً على فلول النظام المخلوع في مدينتي جبلة والقرداحة غربي سوريا.
ووفقاً لما ذكره المصدر العسكري، فإن فلول النظام السوري المخلوع خسرت مواقع كانت تستخدمها لمهاجمة عناصر إدارة العمليات العسكرية والأمن العام في محافظة اللاذقية.
أقرأ أيضاً: بعد اشتباكات عنيفة… إدارة العمليات العسكرية تدخل إلى مدينة جبلة
ودخلت إدارة العمليات العسكرية في سوريا، في وقت سابق اليوم الجمعة، إلى مدينة جبلة بريف محافظة اللاذقية غربي البلاد، وفقاً لما أفاد به مصدر عسكري لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن الدخول إلى مدينة جبلة جاء بعد اشتباكات عنيفة مع مجموعات مسلحة من فلول النظام السوري المخلوع أوقعت قتلى وجرحى من الطرفين.
ووفقاً لما ذكره المصدر، فإن إدارة العمليات العسكرية استخدمت الطيران المسير والمروحي وأسلحة متوسطة وثقيلة في الاشتباكات مع فلول النظام المخلوع.
كما قصفت فلول النظام المخلوع نقاطاً وتعزيزات لإدارة العمليات العسكرية وقوى الأمن العام بقذائف الهاون والمدفعية خلال الاشتباكات في مدينة جبلة وريفها، بحسب المصدر العسكري.
وأظهرت مشاهد مرئية تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي سيارات عسكرية ومدنية تشتعل فيها النيران، قيل إن فلول النظام المخلوع كانت قد أحرقتها في مدينة جبلة.
واستطاعت إدارة العمليات العسكرية في سوريا، فك حصارٍ كان مفروضاً على عناصرها في مدينة القرداحة بريف محافظة اللاذقية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).










