دمشق
ساهمت الولايات المتحدة الأميركية في تقديم معلومات استخباراتية دقيقة أفضت لإحباط مخطط لتفجير مقام ديني في سوريا، وفقاً لما نقلته صحيفة “واشنطن بوست”.
وقالت الصحيفة إن إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قدمت المعلومات للإدارة السورية الجديدة، “مما يعكس قلق واشنطن من نشاط متزايد لتنظيم داعش في سوريا”.
وذكرت “واشنطن بوست” أن إحباط مخطط تفجير مقام “السيدة زينب” بدمشق، كان بمساهمة من مسؤولين أميركيين التقوا بقيادات “هيئة تحرير الشام” التي لا تزال مصنفة على قائمة المنظمات “الإرهابية” لدى واشنطن.
وأشارت “واشنطن بوست” أن الإدارة الأميركية للرئيس السابق جو بايدن تعاملت بحذر مع “هيئة تحرير الشام” وزعيمها أحمد الشرع عقب سقوط النظام السوري المخلوع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
ونوّهت “واشنطن بوست” أن سياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تتضح بعد حيال سوريا والشرق الأوسط.
وفي الحادي عشر من يناير الحالي، قال جهاز الاستخبارات العامة في سوريا، إنه وبالتعاون مع جهاز الأمن العام السوري تمكنوا من إحباط تفجير مقام “السيدة زينب” بالعاصمة السورية دمشق، وفقاً ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
وذكرت “سانا” أن جهاز الاستخبارات العامة وبالتعاون مع جهاز الأمن العام، أحبط الهجوم والذي كان ينوي تنفيذه تنظيم “داعش” لتفجير مقام “السيدة زينب”.
ونقلت الوكالة عن جهاز الاستخبارات العامة، أن الجهاز تمكّن من القبض على الأشخاص المتورطين، بمحاولة التفجير وهم عناصر في تنظيم “داعش”.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في ديسمبر الماضي، عن إلغاء جائزة 10 ملايين دولار للإدلاء بمعلومات عن رئيس الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، والتي كانت واشنطن قد رصدتها منذ سنوات.










