الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

رفع شعار “داعش” في سوريا يثير مخاوف حول مستقبل البلاد

تركيا توفر الملاذات والممرات الآمنة والسلاح والأموال لتنظيم "داعش"

هولير حكيم هولير حكيم
2024-12-12
A A
رفع شعار “داعش” في سوريا يثير مخاوف حول مستقبل البلاد

مسلحون من فصائل المعارضة في مدينة حلب (963+)

FacebookWhatsappTelegramX

ما بين آمال التغيير ومخاوف غدٍ لم ترتسم معالمه بعد، تسود المشهد السوري ضبابية كثيفة عقب سقوط النظام السوري السابق، خاصة بعد تداول مقاطع مصورة لعناصر من فصائل المعارضة المسلحة وهي ترفع وترتدي شعار تنظيم “داعش”، في مشهد أثير العديد من التساؤلات حول المستقبل الأمني والسياسي للبلاد.

ونشرت وكالة سبوتنيك الروسية ومواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصوراً يُظهر أحد عناصر الفصائل المسلحة وهو يرفع شعار تنظيم “داعش” خلال احتفالات شهدتها مدينة اللاذقية على الساحل السوري فرحاً بسقوط النظام السوري السابق.

ونشرت أيضاً قناة “خبر” التركية المحلية، مقطع فيديو يُظهر عناصر فصائل “الجيش الوطني السوري” المدعومة تركياً، وهم يسيطرون على حاجز في مدينة منبج شمال سوريا، بعد اشتباكات مع قوات مجلس منبج العسكري، ليظهر في الفيديو أحد العناصر وهو يرتدي شارة التنظيم على كتفه.

ورفع شعار “داعش”، تزامن مع تحركات متصاعدة للتنظيم في البادية السورية، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بإعدام “داعش” لأكثر من 50 عنصراً من قوات النظام السوري السابق، في منطقة السخنة ببادية حمص وسط البلاد، وذلك بعد إلقاء القبض عليهم أثناء فرارهم عقب سقوط النظام.

المقاطع المصورة والحية الآتية من سوريا لمسلحين يرتدون شارات “داعش”، من المشاركين في إسقاط النظام السوري، دفعت بالعديد من الدول والحكومات إلى إطلاق سيل من التصريحات المحذرة بعودة التنظيم مجدداً، ومن بينها روسيا التي عبرت على لسان وزارة خارجيتها، عن مخاوفها من إحياء آمال “داعش” في الخروج إلى العلن عبر البوابة السورية مجدداً.

وسبق أن حذرت تقارير غربية أكدها لاحقاً مسؤولون أميركيون، من إمكانية استغلال “داعش” للأوضاع الحالية في سوريا، وتصعيد هجماته للعودة من جديد، ما يستدعي تحركاً دولياً حاسماً يجنّب المنطقة حرب طويلة قد تدمر ما بقي من سوريا.

اقرأ أيضاً: تداعيات سقوط الأسد على دول الجوار السوري

تهديدات جدية

ويرى الباحث في شؤون الإرهاب، وليد عتلم، أن هذه التحركات المريبة ومشاهد الفيديو الواردة من بعض المناطق السورية، يُنذر بواقع مرعب وخطير يشابه إلى حد ما حقبة “داعش”، قبل نحو عقد من الزمن.

ويضيف عتلم في تصريحات خاصة لموقع “+963”: “هذه المقاطع المتداولة تدل على وجود تهديدات جدية قد تفتح الباب أمام تصعيدات خطيرة، وفي حال فعلاً شكلت هيئة تحرير الشام حكومة انتقالية محافظة، يلعب فيها الإسلام دوراً مهيمناً في تشكيل السياسات الاجتماعية والتشريعية، سيساعد ذلك في تقوية شوكة تنظيم داعش في سوريا”.

ومن جهته، يقول الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، إيهاب نافع، المقيم في القاهرة، معلقاً على المقاطع المصورة: “ظهور عناصر وهم يحملون شارة داعش، ليس بالأمر المستغرب لأن هيئة تحرير الشام متطرفة بالأصل والخطاب الاحترازي الذي يردده قائدها أحمد الشرع في هذه الأيام هو خطاب براغماتي يخاطب به بلغة يحتاجها الغرب”.

ويعتقد نافع في حديثه لـ”+963″، بأن “هناك صدام يلوح في الأفق وبشكل سريع بين تنظيم “داعش” من جهة وهيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة من جهة أخرى، لأن هناك تصادم بين مشروع الجولاني القائم على تطهير الدولة من النظام السوري السابق وإقامة دولة ديمقراطية مدنية ومشروع تنظيم “داعش” الذي يسعى لبناء دولة خلافة إسلامية يسيطر هو عليها”، وفق نافع.

ويتابع: “ربما أيضاً سيكون هناك صدام مسلح بين الفصائل المسلحة المتعددة وهيئة تحرير الشام، عند توزيع الحقائب الوزارية، وعندها ستظهر الشخصية الحقيقية للهيئة، هل بالفعل هم يسعون لإدارة دولة على مبادئ ديمقراطية ومدنية أم أن الطبع سيغلب التطبع وسيظهر وجه الجولاني الحقيقي للداخل السوري وللعالم أيضاً”.

أقرأ أيضاً: مصالح متباينة.. ملامح صراع بين الفصائل يهدد خطط تشكيل جيش موحد

“تركيا الملاذ الآمن لداعش” 

وتعقيباً على الفيديو الذي نُشر في القنوات التركية، يقول عتلم، بأنه “ليس الدليل الوحيد على دعم تركيا لعناصر تنظيم “داعش”، بل تقوم تركيا بتوفير الملاذات الآمنة والسلاح والأموال والممرات الآمنة في المناطق السورية التي تقع تحت سيطرتها”.

وينوه إلى أن “الظهير الأقوى لداعش هي تركيا والدليل أن عناصر وقادة من التنظيم قُتلوا في غارات للتحالف الدولي داخل المناطق المحتلة من قبل تركيا، وللأسف الولايات المتحدة وكافة الدول الغربية تعلم حجم الدعم الكبير الذي تقدمه تركيا لتنظيم داعش ومحاولة إحيائه، لكنها تتغاضى عن ذلك”.

أخطاء فردية 

بينما لمدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، الدكتور غازي فيصل، المقيم في عمان، رأيٌ آخر، فيقول: “ربما هناك عناصر معجبين بداعش دينياً لذلك رفعوا الشعار، ولكن استبعد أن يكون من عناصر هيئة تحرير الشام لأن الهيئة تحاول تغيير نفسها نحو الاعتدال، وإلاّ سيتم رفضها من قبل الناس”.

ويضيف فيصل في حديث خاص لـ”+963″، “أن المؤكد أن هناك عناصر من داعش موجودة هنا وهناك ويتعاطفون مع داعش ويرفعون أعلام التنظيم، ولكن هم بالأساس لا ينتمون للتنظيم”، موضحاً أن هذه البؤر تظهر في مناطق مختلفة مستغلةً الفرصة عند عدم وجود نظام ودولة وأجهزة ومؤسسات، مؤكداً أن كل عنصر من الفصائل له ارتباط بداعش سيتلاشى”.

ويوضح الأكاديمي الأردني، أنه “في فترة تشكيل الحكومة الانتقالية، قد ترتكب أخطاء فردية وقد تصدر معلومات خاطئة وفيديوهات تضليلية غير صحيحة، ولكن ما يهم هو الخطاب الرسمي السياسي”، ويعتقد أنه لا مستقبل لتنظيم “داعش” في سوريا والعراق والعالم الإسلامي وهي ظاهرة ترتبط بالأزمات فقط، على حد تعبيره.

اقرأ أيضاً: حكومة انتقالية بملامح متباينة… إلى أين تتجه سوريا الجديدة؟

الانفكاك عن تنظيمي داعش والقاعدة

“هيئة تحرير الشام” قاطعت داعش والقاعدة، وهي تعتمد الآن على منهج عدم الارتباط  بأي تنظيم أو أجندة أممية خارج الحدود السورية، وتعتبر نفسها منظمة وطنية سورية، والجولاني حالياً يقدم خطاب معتدل ويذهب نحو المصالحة وتعزيز الديمقراطية وعدم الثأر، ولكن يبقى ذلك مجرد أقوال والكل بانتظار الأفعال، وفق فيصل. 

وكان أحمد الشرع المعروف سابقاً “بأبو محمد الجولاني”، أعلن انفصاله عن تنظيم “داعش” في عام 2013، ليصبح الذراع السوري لتنظيم القاعدة، ثم أعلن انفصاله عن الأخير أيضاً عام 2016، لإنشاء ما قال إنها جبهة معادية للنظام السوري مع فصائل محلية أخرى، تسمى جبهة “فتح الشام”، والتي تغيرت لاحقاً في عام 2017 إلى “هيئة تحرير الشام”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قال إن الولايات المتحدة لا تستبعد التواصل مع “هيئة تحرير الشام”، وأن تصريحات أحمد الشرع المعروف سابقاً بالجولاني، بشأن بناء حكم شامل هي موضع ترحيب لكن المقياس الحقيقي سيكون في الإجراءات التي يتخذها، مؤكداً في الوقت نفسه حرص بلاده على تجنيب سوريا خطر التفكك وتصدير الإرهاب والتطرف، على حد وصفه.

تصفح أيضاً

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي
شؤون سورية

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة
شؤون سورية

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

خبراء يدعون للاستفادة من التجارب الدولية لتعزيز تنافسية صناعة النسيج السورية
شؤون سورية

خبراء يدعون للاستفادة من التجارب الدولية لتعزيز تنافسية صناعة النسيج السورية

آخر الأخبار

مصدر عسكري سوري: إحكام السيطرة على قرى في الشريط الحدودي مع لبنان 

إحباط محاولة تهريب 226 قنبلة يدوية على الحدود السورية اللبنانية

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

مشهد يربط فضل شاكر بمدرب برشلونة يثير الجدل.. والحقيقة تتضح

فضل شاكر يغادر لبنان متجهاً إلى قطر بعد قرار إخلاء سبيله

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025