حماة
أفاد مصدر عسكري في فصائل المعارضة المسلحة المدعومة من أنقرة، لموقع “963+”، اليوم الخميس، أن “هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة سابقاً” وفصائل من المعارضة، أسقطت مروحيتين للقوات الحكومية السورية في حماة، وسط سوريا، في حين تواصل تقدمها باتجاه المدينة.
وأشار المصدر إلى أن الهيئة والفصائل حققت تقدماً في ريف حماة الغربي والشمالي، حيث تمكنت من السيطرة على عدة قرى ومواقع حيوية.
وأوضح المصدر أن الفصائل سيطرت على قرى أرزة، والشيحة، وتلة الشيحة، وشرعايا، وكفرطون، بالإضافة إلى حي القصور وسط مدينة حماة.
وأشار المصدر إلى أن عمليات الفصائل “تهدف إلى شل حركة الطيران الحربي للقوات الحكومية من مطار حماة العسكري، الذي تعرض لضربات مكثفة من المعارضة، أدت إلى تدمير مروحيتين للحكومة”.
وأضاف أن “المعارك تدور على محاور متعددة، أبرزها جبل زين العابدين في الشمال، الذي يشهد تمهيداً مكثفاً، وعلى محاور حي الأربعين وحي الصواعق في الجهة الشرقية”.
وفي سياق متصل، ذكر المصدر أن طائرات القوات الحكومية “شنت غارات جوية مستخدمة غاز الكلور على مناطق في بلدة خطاب شمالي حماة، في محاولة لاستعادة زمام المبادرة على الأرض”.
وأكد أن القصف الروسي المساند للقوات الحكومية “أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين في أحياء بمدينة حماة، بينها القصور والأربعين”.
من جهة أخرى، أكدت “إدارة العمليات العسكرية” التابعة لفصائل المعارضة “السيطرة على السجن المركزي وعدة أحياء في مدينة حماة، من بينها القصور، والأربعين، والصواعق، والمزراب، وسط اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة”.
اقرأ أيضاً: حماة تترقب مصير حلب وإدلب.. فهل سيتوقف هجوم “الهيئة” عندها؟
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة المواجهات بين قوات الحكومة والمعارضة، حيث تسعى الأخيرة لتحقيق تقدم استراتيجي في عمق المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية في حماة.
وانتشر عناصر “حزب الله” اللبناني على طول الحدود اللبنانية – السورية، وسط توترات متزايدة في المنطقة. ويأتي هذا الانتشار في سياق استمرار دعم إيران للحكومة السورية، ضمن ما يعرف بـ”محور المقاومة”، الذي يضم عدة فصائل موالية لطهران، حسبما ما كشف جنود وقادة اليوم الخميس، لصحيفة واشنطن بوست.
وكشفت تقارير إعلامية، نقلاً عن مصادر من داخل “حزب الله”، أن العناصر المنتشرين على الحدود، وفي مناطق حماة وحمص داخل سوريا، “في وضع دفاعي حالياً، لكنهم على استعداد للتحرك والقتال إذا صدرت الأوامر”.
وفيما يتعلق بالقتال في الشمال السوري، أكدت مصادر مطلعة أن “حزب الله” لا يعتزم حالياً إرسال عناصر إلى هذه المنطقة. وأوضحت أن هذا القرار “يعود إلى عدم طلب دمشق أو طهران دعماً إضافياً في تلك الجبهة، إلى جانب الوضع الحالي الذي لا يسمح للحزب بخوض مواجهات جديدة”.










