حماة
بدأت “هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة سابقاً” وفصائل المعارضة المدعومة من تركيا اليوم الخميس، التوغل في مدينة حماة شمال غربي سوريا من جهتها الشرقية، وسط اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية.
وقال مصدر محلي لموقع “963+”، إن “هيئة تحرير الشام وفصائل المعارضة سيطروا على اللواء66، أحد أبرز معاقل القوات الحكومية في محيط حماة الشرقي، وبدأوا التوغل نحو المدينة”.
وسيطرت “هيئة تحرير الشام” وفصائل المعارضة، على بلدة خطاب وقرى المجدل وكفرطون وعدد من المزارع القريبة من مطار حماة العسكري، في ريف حماة الشمالي، بحسب المصدر.
كما سيطرت “الهيئة” والفصائل على عدة قرى في منطقة الغاب شمال غربي حماة، تزامناً مع سيطرتها قرى وبلدات في ريف المحافظة الشرقي أبرزها قرية المباركات المحاذية للمدينة، وسط محاولات متكررة للسيطرة على جبل زين العابدين شمال شرقي المدينة والمطل عليها.
اقرأ أيضاً: حماة تترقب مصير حلب وإدلب.. فهل سيتوقف هجوم “الهيئة” عندها؟
وشنت الطائرات الحربية الروسية والتابعة للقوات الحكومية السورية غارات عنيفة على بلدات خطاب وحلفايا وطيبة الإمام وصوران، التي سيطرت عليها “الهيئة” والفصائل في وقت سابق، وسط اشتباكات بمحيط قرية أرزة بريف حماة الشمالي.
وقال المصدر، إن “الهيئة والفصائل تحاول الوصول إلى أحياء الصواعق والصناعة شمال شرقي مدينة حماة، من أجل البدء باقتحام المدينة”، مشيراً إلى أن القوات الحكومية استقدمت تعزيزات عسكرية إلى قرية قمحانة شمالي المدينة المحاذية لجبل زين العابدين، كخط دفاعي لمنع دخول “الهيئة” إليها.
وتسببت المعارك خلال الساعات الماضية، بمقتل نحو 25 عنصراً من “هيئة تحرير الشام” و100 عنصر من القوات الحكومية بحسب المصدر، الذي لفت إلى أن الاتصالات الأرضية مقطوعة بالكامل في محافظتي حماة وحمص، وسط ضعف كبير بالاتصالات الخليوية.
وكانت “الهيئة” والفصائل قد سيطروا أمس الأربعاء، على مدرسة المجنزرات واللواء 87، اللذين يتواجد فيهما “الفرقة25” بالقوات الحكومية المدعومة من روسيا، وذلك بعد سيطرتهم على قرى كفراع ومعرشحور ومريود شرقي حماة”، بحسب مصدر محلي.
يشار، إلى أن “هيئة تحرير الشام” وفصائل المعارضة، قد بدأت يوم الأحد الماضي، هجوماً على محافظة حماة بعد سيطرتها في السابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر على مدينة حلب ومناطق في ريفها ومحافظة إدلب، إثر عملية عسكرية أطلق عليها “ردع العدوان”.










