واشنطن
دعت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الإثنين، الحكومة السورية إلى تغيير سلوكها، مبينة أنّ سياسة واشنطن تجاه الرئيس السوري بشار الأسد لم تتغير. وقالت إنّها تريد أن ترى إيران وروسيا توقفان نفوذهما المزعزع للاستقرار داخل سوريا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، إنّ الولايات المتحدة تريد رؤية خفض التصعيد وحماية المدنيين، كما ترغب في نهاية المطاف بأن ترى عملية سياسية في سوريا يتمكن من خلالها الشعب السوري من اختيار قادته.
وحضّت الولايات المتحدة جميع الدول على استخدام نفوذها لخفض التصعيد في سوريا، بعدما شنت “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقاً” وفصائل مسلحة موالية لتركيا هجوماً على مناطق سيطرة القوات الحكومية في محافظات حلب وإدلب وحماة.
وقال ماثيو ميلر إنّ واشنطن تحض “كل الدول على استخدام نفوذها من أجل الدفع قدما نحو خفض التصعيد وحماية المدنيين وفي نهاية المطاف نحو عملية سياسية”.
وتتقدم “هيئة تحرير الشام” والفصائل المسلحة الموالية لأنقرة، في مناطق القوات الحكومية السورية لليوم الخامس توالياً، إذ أطلقت عملية عسكرية الأربعاء الماضي أسمتها “ردع العدوان”، وسيطرت خلالها على مدينة، كما وصلت الهجمات إلى مدينة حماة وسط سوريا.
وسيطرت “الهيئة” اليوم الإثنين، على عدة بلدات تقع في ريف حماة، وهي قلعة المضيق وصوران وقرى الفان الوسطاني وأبو سيف والمضبعة وتلة المضبعة في ريف المدينة الشمالي، بعد اشتباكات مع القوات الحكومية المدعومة من موسكو والفصائل المسلحة الموالية لطهران.
كما كثفت روسيا والقوات الحكومية السورية من قصفها الجوي على مناطق في شمال غربي سوريا.
وفي السياق، ندد الاتحاد الأوروبي بالغارات الروسية في سوريا، داعياً إلى خفض التصعيد.
وقالت الأمم المتحدة إنّ 44 مدنياً على الأقل، بينهم 12 طفلاً، قتلوا جراء تصاعد العنف بشمال غربي سوريا، منذ الثلاثاء الماضي.
وارتفعت حصيلة القتلى في شمال سوريا منذ 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلى 514 شخصاً، بينهم 92 مدنياً، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.










