أفرجت السلطات السورية، أمس الإثنين عن الصحفي الأردني عمير الغرايبة المعتقل في سوريا منذ عام 2019.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية، إنّ “الإفراج عن الصحفي الغرايبة جاء بعفوٍ خاص” من الرئيس السوري بشار الأسد، وتم تأمين عودته إلى المملكة الأردنية الإثنين.
واصطحبت السفارة الأردنية في دمشق الصحفي المفرج عنه إلى الحدود الأردنية عبر سيارة رسمية تابعة للسفارة، وجرى تسليمه إلى ذويه عند الحدود.
وكانت السلطات الأمنية السورية قد اعتقلت الغرايبة، في أثناء عودته إلى الأردن بعد جولة سياحية قضاها في سوريا.
ورحّبت رابطة الصحفيين السوريين بالإفراج عن الصحفي الأردني وبقية الصحفيين المعتقلين لدى الحكومة السورية، وفق ما أشارت مزن مرشد رئيسة الرابطة.
وقالت “مرشد” في حديث لـ +963: إن “الرابطة تدرك تماماً حجم الأخطار التي يتعرض لها الصحفيون والتي يمكن أن تودي بحياتهم. وأعتقد جازمة أن العالم في الوقت الراهن لم يشهد نظاماً أكثر عدائيةً تجاه الصحفيين من النظام السوري”.
وفي أحدث إحصائية لأعداد الصحفيين القتلى في سوريا، فقد تم توثيق مقتل 717 من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام منذ آذار 2011 بينهم 53 بسبب التعذيب على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في البلاد.
وأشارت رئيسة الرابطة إلى “قوات الحكومة السورية كانت آلة قتل وقمع ممهنجة ضد الصحافة والصحفيين بهدف طمس حقيقة ما يحصل في البلاد، فأوغلت قواتها بالتنكيل بالصحفيين”.
وطالبت رابطة الصحفيين السوريين بالكشف عن مصير الصحفيين السوريين المغيبين قسراً في المعتقلات السورية والتوقف عن ملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم ومحاربتهم في عملهم.
وكانت رابطة الصحفيين السوريين قد أطلقت مؤخراً خدمة الاستشارات القانونية المجانية للصحافين السوريين كخطوة إضافية في مشروع متكامل لحماية الصحفيين في سوريا.










