الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الواقع والسرديات في الصراع السوري.. السويداء نموذجاً

عمر السعدي عمر السعدي
2024-11-19
A A
الواقع والسرديات في الصراع السوري.. السويداء نموذجاً
FacebookWhatsappTelegramX

منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في سوريا عام 2011 وما تلاها من حرب مدمرة، شهد العالم تدفقًا هائلًا من المعلومات التي ساهمت في تشكيل الفهم المحلي والدولي للأحداث. فقد امتلأت وسائل الإعلام بمقالات إخبارية، مقاطع فيديو، شهادات وتقارير من الناشطين والصحفيين، التي وثقت الفظائع والمعاناة الإنسانية، إلى جانب التحركات العسكرية والسياسية التي باتت جزءًا من تاريخ سوريا المعاصر. وعلى الرغم من هذا الكم الهائل من البيانات والمعلومات، لم تسهم هذه التدفقات في تقريب وجهات النظر نحو فهم موحد وشامل للواقع على الأرض

مع مرور السنين، أصبح جليًا أن تزايد المعلومات لا يضمن بالضرورة فهمًا أكثر دقة أو شمولية للواقع. بل أظهرت الأحداث أن الروايات المحيطة بالواقع قد تكون في كثير من الأحيان أكثر تأثيرًا من الواقع نفسه. وقد تفوقت الروايات المتنافسة على الحقائق، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز قصته الخاصة، حتى لو كان ذلك على حساب الحقائق المزعجة وغير المريحة. وهذا يعكس كيف أن الصراع في سوريا، مثل العديد من النزاعات، لم يعد يعتمد على الحقائق الميدانية فحسب، بل على مدى قوة وتأثير الروايات التي يتم تبنيها وترويجها

لا أقصد هنا أن هناك حقيقة مطلقة أو واقعًا موضوعيًا واحدًا يمكن الوصول إليه في هذه الحرب. فالحقائق غالبًا ما تكون نسبية، تتشكل وفقًا لوجهة نظر الأفراد وخبراتهم وسياقاتهم الثقافية. وما نعتبره “حقيقة” غالبًا ما يكون ملوّنًا بالروايات التي تتمسك بها الجماعات أو الأفراد، وهذه الروايات تؤثر بشكل كبير على كيفية إدراك الحقائق واستخدامها. تكمن المشكلة الحقيقية عندما تهيمن هذه الروايات على الحقائق، مما يحد من قدرة الأفراد على الوصول إلى فهم متوازن ودقيق للأحداث، ويترك المجال لروايات مشوهة وغير كاملة تتصدر المشهد

يتجلى هذا الأمر بوضوح عند دراسة كيفية استجابة المجموعات المختلفة في سوريا للأحداث. فمنذ بداية الاحتجاجات المدنية ضد نظام الرئيس بشار الأسد، تم نشر كم هائل من المحتوى الإعلامي، بما في ذلك صور، مقاطع فيديو، وتقارير شهود عيان، توثق الانتهاكات مثل الوفيات، الاعتقالات، والتعذيب ضد المدنيين. ومع ذلك، ورغم هذه الكمية الكبيرة من المعلومات، ظلت قطاعات واسعة من السوريين مخلصة للنظام أو متمسكة بالحياد. لم تستطع الحقائق الصادمة على الأرض، المتمثلة في وحشية القمع، أن تزعزع هذه الفئات أو تدفعها للتخلي عن الروايات التي كانت متمسكة بها. بالنسبة لهم، الرواية التي يؤمنون بها تمتلك قوة وتأثيرًا أكبر من الأدلة الواقعية المعروضة

ولا يبدو أن أيًا من نظام الأسد أو العديد من الفصائل التي تشكلت في سياق الثورة، مستعد للتخلي عن رواياته الراسخة لصالح تقديم صورة أكثر دقة ووضوحًا للأحداث. بالنسبة لهم، الحقيقة نفسها تصبح أقل أهمية من الفائدة التي توفرها هذه الروايات في تعزيز مصالحهم. فالمعلومات التي يتم تداولها لا تُقيَّم بقيمتها الموضوعية، بل بمدى توافقها مع السرد الذي يخدم غاياتهم

ومن الضروري التأكيد هنا على أن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن الروايات متكافئة من الناحية الأخلاقية. فهناك تمييز واضح بين الضحايا والجناة في هذا الصراع. ولكن، ما نلاحظه هو أن تمثيل الواقع تم تغطيته وتشكيله بواسطة قصص متنافسة، غالبًا ما تتجاهل الحقائق غير المريحة أو تلك التي تتعارض مع السرديات القائمة

لنأخذ الاحتجاجات الأخيرة في مدينة السويداء كمثال واضح على كيفية تطور السرديات السياسية في سوريا. فعلى مدار نحو خمسة عشر شهراً، تشهد المحافظة مظاهرات شبه يومية ضد نظام الأسد، حيث يطالب المتظاهرون بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254. وبينما كانت العديد من الشخصيات البارزة في هذه الاحتجاجات معارضة منذ زمن طويل لسلطة الأسد، سواء الأب أو الابن، فإن ما يميز هذه الاحتجاجات هو مشاركة شريحة جديدة ومهمة من السكان في المشهد السياسي

اللافت أن هذا التحول في التوجه السياسي لم يكن نتيجة لمعلومات جديدة حول وحشية النظام، إذ لم يطلع سكان السويداء فجأة على كشوفات غير مسبوقة عن الفظائع التي ارتكبها النظام. بل يبدو أن الأسباب الكامنة وراء هذا التغيير أكثر تعقيدًا. الانهيار الاقتصادي، تدهور الظروف المعيشية، إلى جانب الديناميات الاجتماعية والثقافية العميقة، كانت هي المحركات الرئيسية لهذا التحول. هذا يوضح أن التحولات السياسية لا تتطلب دائمًا معلومات جديدة أو تغييرات في الروايات حول الجرائم المرتكبة، بل يمكن أن تكون نتيجة تفاعلات داخلية معقدة ومتعددة الأبعاد.

ما يظهره هذا هو أن المعلومات وحدها لا تكفي لتغيير الروايات الراسخة. ففي حالة سوريا، لم تفلح الكمية الضخمة من المعلومات في تغيير الروايات السائدة، لأن هذه الروايات تخدم في النهاية أغراضًا أعمق من مجرد تمثيل الواقع. فهي مرتبطة بالهوية، والولاء، والسلطة. ولا تُقاس قيمة المعلومات هنا بدقتها، بل بمدى فعاليتها في خدمة مصالح أولئك الذين يستخدمونها

لا تعني هذه الملاحظة أن الحقيقة غير ذات صلة أو أن طرفي الصراع متكافئان أخلاقيًا. بل تسلط الضوء على مرونة الروايات وكيف تقاوم التغيير، حتى عندما تظهر حقائق جديدة. وهذه ديناميكية يمكن ملاحظتها ليس فقط في الصراع السوري، بل أيضًا على مستوى العالم، حيث تشكل الروايات التصورات في وسائل الإعلام والسياسة والمجتمع

وفي داخل المجتمع الثوري نفسه، نرى انقسامًا كبيرًا حول كيفية فهم وتأطير الأحداث منذ عام 2011. هناك مجموعة تؤمن بأن الثورة، في أنقى صورها، ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا. بالنسبة لهم، وعلى الرغم من القمع الوحشي الذي مارسه النظام، فإن روح المقاومة لم تُطفأ أبدًا. ويشيرون إلى الاحتجاجات المستمرة، مثل تلك التي تحدث في السويداء، كدليل حي على أن الثورة لم تنتهِ، بل تطورت أشكالها وتكتيكاتها بمرور الوقت. في نظر هؤلاء، الحراك الشعبي المستمر يمثل استمرارًا للثورة ضد الظلم، حتى وإن تبدلت الوجوه والشعارات، مؤكدين أن الأهداف الجوهرية للثورة لم تُنسَ، وأن السعي نحو الحرية والكرامة ما زال ينبض في الشارع السوري

من ناحية أخرى، يتبنى بعض الأفراد وجهة نظر متناقضة مفادها أن الثورة انتهت فعليًا عندما سحق النظام الاحتجاجات المدنية في العام الأول. ووفقًا لهذا المنظور، ما تلا ذلك لم يكن ثورة موحدة بل تحول إلى حرب أهلية تسيطر عليها الفصائل المتعددة وتتأثر بالتدخلات الأجنبية. بالنسبة لهذه المجموعة، فإن الإصرار على رواية أن “الثورة مستمرة” يعتبر أمرًا إشكاليًا، لأنه يحجب حقيقة أن الصراع قد تغير بشكل جذري ولم يعد يحمل الملامح الثورية الأصلية. في نظرهم، الصراع بات الآن حربًا معقدة بين أطراف متعددة الأهداف، حيث طغت الحسابات السياسية والمصالح الخارجية على الطموحات الثورية الأولى، مما يجعل الرواية المستمرة عن الثورة مضللة

إن هذا النقاش الداخلي بين الثوار ليس مجرد نقاش أكاديمي، بل يحمل تداعيات عميقة على كيفية فهم الصراع السوري، سواء داخل البلاد أو من قبل المجتمع الدولي. فهو يطرح تساؤلات جوهرية حول ما يُعتبر “ثورة”، وما إذا كان التمسك بالسرد الثوري قد يُعمي البعض عن رؤية الحقائق الحالية على الأرض. وفي سياق صراع تُعتبر فيه السرديات ذات ثقل مماثل للحقائق، فإن مسألة ما إذا كانت الثورة لا تزال حية أم لا تؤثر بشكل مباشر على كيفية تصور السوريين لمستقبلهم. إن استمرار الجدل حول هذه المسألة يحدد إلى حد كبير الاتجاهات السياسية والمجتمعية التي قد تتبناها البلاد في المراحل القادمة

في الختام، من الواضح أن القصة التي نرويها عن الواقع غالبًا ما تكون أكثر أهمية وتأثيرًا من الواقع نفسه. هذه الظاهرة لا تقتصر على مجموعة أو مجتمع بعينه، ولا تُعد خللًا في الطبيعة البشرية. بل على العكس، كان الميل إلى تفضيل السرديات على الحقائق المجردة كان عنصرًا جوهريًا في تطور الحضارة. فقد أسهمت السرديات المشتركة في توحيد الشعوب، وإلهام التقدم، وتعزيز الابتكار

ومع ذلك، تكمن المشكلة عندما نفقد هذا التوازن، وتصبح السرديات قوية إلى حد يجعلها منيعة أمام النقد والدحض. في مثل هذه الحالات، نتوقف عن مراجعة افتراضاتنا القديمة، مما يعطل التقدم ويدفعنا نحو حلقة من الركود الفكري والاجتماعي، حيث تعجز التحديات الجديدة عن تجاوز إطار الروايات القديمة التي لم تعد تخدم الواقع الحالي

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025