واشنطن
أعلنت الولايات المتحدة إطلاق مراجعة شاملة لوجودها العسكري في أوروبا، بهدف تقييم انتشار قواتها في القارة وإعادة تنظيم دورها ضمن حلف شمال الأطلسي، مع التأكيد على ضرورة أن تتحمل الدول الأوروبية مسؤولية أكبر في الدفاع الجماعي للحلف.
وقال وكيل وزارة الحرب الأميركية إلبريدج كولبي في منشور عبر منصة “إكس”، الثلاثاء، إن المراجعة تهدف إلى ضمان انتقال الناتو بشكل سريع وغير قابل للتراجع نحو نموذج تكون فيه أوروبا صاحبة الدور الرئيسي في الدفاع التقليدي عن القارة.
وأوضح كولبي أن نتائج التقييم ستسهم في تعزيز تحول الحلف إلى “تحالف أكثر قوة وعدالة واستدامة”، مشيراً إلى أن الخطوة تأتي في سياق توجه أمريكي متزايد لإعادة توزيع الأعباء الدفاعية بين أعضاء الناتو.
وتزامن الإعلان مع مواقف سابقة لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الذي دعا خلال اجتماع لوزراء دفاع الحلف في حزيران الماضي الدول الأوروبية إلى زيادة مساهماتها، ملوحاً بإمكانية خفض الدعم الأميركي لميزانية الناتو في حال عدم التزام بعض الدول بالتعهدات التي تم الاتفاق عليها خلال قمة الحلف في لاهاي.
وكانت واشنطن قد وجهت في وقت سابق انتقادات لعدد من الدول الأوروبية على خلفية رفضها السماح باستخدام قواعد تابعة للناتو على أراضيها من قبل القوات الأمريكية خلال العمليات العسكرية ضد إيران، ما زاد من الجدل حول مستوى التعاون الدفاعي داخل الحلف وتقاسم المسؤوليات بين أعضائه.










