دمشق
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، مساء اليوم السبت، أن فرق الوزارة أنهت بالتعاون والتنسيق مع فرق وزارات الدفاع والداخلية والصحة، أعمال الاستجابة للحادث المروري الناجم عن اصطدام حافلتين على طريق دير الزور – دمشق، الذي أسفر عن وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين في حصيلة غير نهائية.
وقال الصالح في تدوينة على حسابه عبر منصة “إكس”: “هذه الفاجعة، من أكبر حوادث السير من حيث عدد الضحايا في سوريا خلال السنوات الأخيرة، تضعنا جميعاً أمام مسؤولية وطنية مشتركة للعمل على الحد من تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة”.
وأكد على الحاجة الملحة إلى معالجة التحديات المتراكمة في البنية التحتية للطرق، والتي تمثل إرثاً ثقيلاً لسنوات طويلة من الإهمال والأضرار التي لحقت بمختلف القطاعات الخدمية.
وأضاف الوزير السوري: “أجدد تقديم أصدق مشاعر التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وإلى الشعب السوري، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل”.
إلى ذلك أكدت مديرية الصحة في محافظة دير الزور وصول 12 إصابة و4 وفيات حتى اللحظة إلى المشفى الوطني بدير الزور، من ضحايا الحادث المروري، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).
ووقع الحادث في وقت سابق اليوم، من جراء تصادم حافلتين إحداهما تقل عناصر من قوى الأمن وأخرى على متنها مدنيين، وذلك علي الطريق الواصل بين منطقة السخنة وتدمر.
وأدى الحادث إلى وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين بجروح متفاوتة، ما استدعى استنفار الطواقم الطبية وفرق الإنقاذ التابعة لوزارتي الطوارئ وإدارة الكوارث والدفاع، حيث هرعت إلى الموقع وباشرت بنقل المصابين إلى المراكز الصحية المحيطة.










