دمشق
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن تصاعد حرائق الغابات في منطقة حوض البحر المتوسط من حيث الانتشار والشدة يعكس حجم المخاطر المرتبطة بالجفاف والتغير المناخي، مشدداً على أن الكوارث الطبيعية تتجاوز الحدود وتتطلب رفع مستوى التنسيق والاستعداد بين دول المنطقة.
وقال الصالح في منشور عبر منصة “X” اليوم السبت، إنه يتقدم بالتعازي إلى ذوي ضحايا حرائق الغابات التي اندلعت في عدد من دول المتوسط، بينها الجزائر وتونس وإسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا، والتي تسببت بخسائر في الأرواح والممتلكات والثروات الطبيعية.
وأشاد بجهود فرق الإطفاء والعاملين في مواجهة الحرائق، مؤكداً تقديره للتضحيات الكبيرة التي يقدمونها في سبيل احتواء النيران وحماية السكان والموارد الطبيعية.
وأشار الصالح إلى أن التجارب العملية في التعامل مع حرائق الغابات أظهرت حجم التعقيدات التي تواجه فرق الإنقاذ والإطفاء، في ظل الظروف المناخية الصعبة، وما تتطلبه عمليات السيطرة على الحرائق من جهود متواصلة واستجابة عالية.
وتواصل عدة دول في حوض البحر المتوسط مكافحة حرائق واسعة اندلعت بالتزامن مع موجات ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار واسعة في المناطق السكنية والغطاء النباتي، وسط استمرار عمليات الإخماد والحد من انتشار النيران.










