دمشق
ناقشت وزارة التربية والتعليم مع ممثلي عدد من المنظمات الدولية والمحلية العاملة في قطاع التعليم أولويات المرحلة المقبلة، مع التركيز على تدريب المعلمين، وإعادة تأهيل المدارس، وتعزيز التنسيق مع الشركاء والجهات المانحة، بما يدعم تطوير جودة التعليم في سوريا.
وخلال الاجتماع الذي عُقد في مبنى الوزارة بدمشق، استعرض المشاركون سبل تحديث الحقائب التدريبية بما يواكب احتياجات النظام التعليمي، وواقع تعليم الطفولة المبكرة، إضافة إلى التحديات المرتبطة بتوسيع الخدمات التعليمية للأطفال في ظل محدودية الموارد، مع التأكيد على توجيه الدعم نحو القطاعات الأكثر احتياجاً.
وأكد معاون وزير التربية والتعليم يوسف عنان أن الوزارة تستعد لإطلاق فريق وطني متخصص بالتدريب لسد الفجوات في تأهيل الكوادر التعليمية، إلى جانب العمل على تطوير منصة إلكترونية تمنح كل معلم حساباً خاصاً يتيح له الاستفادة من برامج تدريبية منظمة تسهم في رفع كفاءته المهنية.
من جهته، أوضح مدير التخطيط والإحصاء حسن الحسين أن الاجتماع تناول خطط الوزارة للعام الدراسي القادم، بهدف مواءمة برامج الشركاء مع أولوياتها وتحديد الاحتياجات التي تتطلب دعماً، ولا سيما في مجالي تدريب المعلمين وصيانة وترميم المدارس.
وأشار الحسين إلى أن فرق العمل المتخصصة ناقشت آليات ومعايير ترميم الأبنية المدرسية في المحافظات المختلفة، لضمان تنفيذ التدخلات وفق أولويات واحتياجات كل منطقة.
بدوره، اعتبر مستشار التعليم في منظمتي الرؤية العالمية والفجر إنترناشونال في سوريا، مصطفى قاعي، أن تأهيل المعلمين يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع، مشيداً بخطة الوزارة لتأسيس فريق وطني للتدريب، ومؤكداً أهمية مساهمة المنظمات المحلية والدولية في دعم هذا التوجه.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود وزارة التربية والتعليم لتعزيز التعاون مع الشركاء في قطاع التعليم، وتنسيق البرامج والمشروعات بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وتحسين البيئة المدسية في مختلف المحافظات السورية.










