واشنطن
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة، اليوم الأربعاء، قولها إن هجمات الطائرات الإيرانية المسيرة على منشآت أميركية في الخليج دفعت محللي المخابرات إلى التحقيق فيما إذا كانت روسيا قدمت المساعدة من خلال تزويد طهران بمعلومات عن الأهداف أو تكنولوجيا الطائرات المسيرة المتقدمة.
وأوضحت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها لكون الأمر يتعلق بـ”مسائل الأمن القومي”، أن مسؤولي المخابرات الأميركية لم يتوصلوا بعد إلى استنتاجات قاطعة بشأن احتمال تورط روسيا في الهجمات على منشآت وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” غير أن فاعلية الضربات ودقتها الظاهرة، فضلاً عن الدعم التقني الروسي الأوسع نطاقاً لإيران، ربما تكون أدلة محتملة على انخراط موسكو.
إلى ذلك، فتحت الولايات المتحدة الباب أمام الديبلوماسية، حيث قال وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو إن إيران في “مأزق كبير”، مشيراً إلى أن واشنطن ترغب في التوصل إلى تسوية ديبلوماسية مع طهران.
وأضاف روبيو أن واشنطن لا تزال مستعدة للتفاوض من أجل إنهاء الأزمة الإيرانية لكن طهران لا تأخذ المحادثات على محمل الجد، مشدداً على ضرورة عدم السماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز، مبرراً بأن ذلك سيشكل سابقة خطيرة للعالم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تنته من مهاجمة إيران فيما كثّفت طهران ضرباتها على دول المنطقة.










