دمشق
أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري أن توقيع اتفاقية النقل الجوي بين سوريا وألمانيا يمثل نقطة تحول في مسار العلاقات الجوية بين البلدين، بعد فترة طويلة من توقف الإطار التنظيمي الذي يحكم حركة الطيران بين الجانبين.
وأوضح الحصري في منشور على منصة “X” أن الاتفاقية، التي وقعت في قصر تشرين بدمشق، تستكمل الأساس القانوني والتشغيلي لعودة التعاون في قطاع النقل الجوي، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة الإجراءات العملية، والتي تشمل اعتماد شركات الطيران، وتنسيق طلبات التشغيل، واستكمال الترتيبات الفنية بين الجهات المختصة في البلدين.
وأشار إلى أن الهيئة السورية للطيران المدني تدرس حالياً طلبات مقدمة من ثلاث شركات طيران ألمانية ترغب في تشغيل رحلات إلى سوريا، بالتزامن مع دراسة الجانب الألماني لطلبات تعيين الناقلات الجوية السورية، وذلك استعداداً لبدء تنفيذ بنود الاتفاقية بعد رفع الحظر المتوقع في 27 من الشهر الجاري.
اقرأ أيضاً: الحصري: توقيع 3 اتفاقيات مع فرنسا وخطوات متقدمة لاستلام 8 طائرات إيرباص – 963+
واعتبر الحصري أن إعادة فتح خطوط الطيران المباشرة بين سوريا وألمانيا ستسهم في تسهيل حركة السفر أمام السوريين المقيمين في ألمانيا، إضافة إلى دعم النشاط الاقتصادي والاستثماري والسياحي وتعزيز التواصل بين البلدين.
وكان معاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي سامح عرابي ووزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية غيزا أندرياس فون غاير قد وقعا الاتفاقية النهائية للنقل الجوي بين البلدين، بالتزامن مع انطلاق أعمال الدورة الأولى للجنة السورية-الألمانية المشتركة، التي تبحث تطوير التعاون في عدد من القطاعات الحيوية.
كما وقعت سوريا وألمانيا إعلان تشكيل اللجنة المشتركة، لتكون إطاراً مؤسسياً لمتابعة ملفات التعاون الثنائي وتعزيز العلاقات بين دمشق وبرلين في مختلف المجالات.
وقبل أيام، صرّح الحصري، بأن سوريا شهدت، برعاية الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، توقيع ثلاث اتفاقيات ومذكرات تفاهم استراتيجية مع شركاء فرنسيين في قصر الشعب، ضمن جهود إعادة تأهيل وتطوير قطاع الطيران المدني.
وأوضح الحصري أن الاتفاقيات تغطي مجالات التنظيم، والملاحة الجوية، والشحن الجوي، مؤكداً أنها تمثل خطوة مهمة في مسار تحديث القطاع وتعزيز بنيته التشغيلية.










