دمشق
تحدث الكاتب والسيناريست السوري ممدوح حمادة عن كواليس ولادة مسلسلي “ضيعة ضايعة” و”الخربة”، مؤكداً أن اللهجة المحلية منحت العملين هوية خاصة، رغم أن قصصهما تحمل أفكاراً إنسانية يمكن تقديمها في أي مكان.
وأوضح حمادة أن العديد من الحكايات التي ظهرت في “ضيعة ضايعة” كتبها منذ ثمانينيات القرن الماضي، وهو ما يفسر غياب التكنولوجيا عن أحداث المسلسل، لافتاً إلى أن مشروعه الأول كان يحمل عنوان “ألف شاردة وواردة” قبل أن يتخلى عنه ويحوّل أفكاره إلى أعمال مستقلة.
وكشف أيضاً أن الحلقة الشهيرة “البقرة” صُورت بداية ضمن مسلسل أردني، قبل إعادة تطويرها وتقديمها في “ضيعة ضايعة” بصيغة مختلفة.
وأضاف أن انطلاق المشروع جاء بعد النجاح الذي حققته لوحة “جيران” في مسلسل “بقعة ضوء”، عندما اقترح المنتج أديب خير تحويل هذا العالم إلى مسلسل مستقل.
وأشار حمادة إلى أنه احتاج نحو خمس سنوات لإنجاز “ضيعة ضايعة”، مؤكداً أن التحدي الأصعب في الكتابة يكمن في العثور على الفكرة الأساسية، أما كتابة السيناريو فتأتي لاحقاً بصورة أسهل.










