دمشق
أُقيم اليوم الأحد في فندق البوابات السبع بالعاصمة دمشق حفل إطلاق عمل مكتب شركة “كيمونيكس” في سوريا، بحضور رسمي وممثلين عن عدد من الجهات الشريكة والمؤسسات المحلية والدولية.
وتعمل الشركة في سوريا بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات والمجتمعات المحلية، ضمن مجالات تشمل التعليم والخدمات الأساسية والاستجابة للطوارئ، إلى جانب دعم بناء القدرات المؤسسية والمساهمة في مسار التعافي في البلاد.
ووفق بيانات الشركة، فقد نفذت منذ عام 2012 برامج استقرار وتنمية داخل سوريا تجاوزت قيمتها 572 مليون دولار أمريكي، عبر 24 مشروعاً، استفادت منها نحو 600 جهة ومنظمة محلية.
وفي كلمة خلال الحفل، أكد الرئيس التنفيذي للشركة جيمس بوتشر أن افتتاح المكتب في دمشق يعكس التزام “كيمونيكس” بمواصلة دعم جهود التعافي بقيادة السوريين، عبر شراكات طويلة الأمد وخبرات فنية متخصصة.
وأشار بوتشر إلى أن أكثر من 14 عاماً من العمل في سوريا شملت برامج للتعافي المبكر والتعليم، وتعزيز دور المجتمع المدني والاستجابة للأزمات، مؤكداً استمرار العمل مع الشركاء المحليين لدعم تنمية مستدامة تنطلق من احتياجات المجتمع.
من جانبه، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح إن افتتاح المكتب الدائم للشركة في دمشق يمثل تحولاً في طبيعة الشراكات من الاستجابة الإنسانية إلى مسار التعافي وإعادة الإعمار وبناء المستقبل.
وأوضح أن التعاون مع “كيمونيكس” بدأ قبل نحو 12 عاماً في ظروف إنسانية صعبة، وأسهمت المعدات والدعم المقدم حينها في تعزيز قدرات الاستجابة السريعة والفعالة.
بدوره، شدد ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بهجت حجار على أهمية الشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء الدوليين في دفع عملية التعافي، لافتاً إلى توجه الحكومة للانتقال من الاستجابة الإنسانية إلى مرحلة إعادة الإعمار ضمن رؤية شاملة تراعي أولويات المجتمعات المحلية.
وأضاف حجار أن الحكومة السورية تعمل على تنفيذ أولويات التعافي المبكر وإعداد استراتيجيات للمرحلة المقبلة، بالتوازي مع تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات لضمان تحقيق أثر مستدام، مشيراً إلى أن مبادرة “سوريا بلا مخيمات” تتطلب تعاوناً واسعاً واستثمارات طويلة الأمد لضمان عودة آمنة وكريمة للسوريين.










