بيروت
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد اجتماع أمني مصغر لبحث المستجدات المتعلقة بالملف السوري اللبناني، وذلك عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أُثيرت حولها تكهنات بشأن احتمال دخول قوات سورية إلى لبنان.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الاجتماع المرتقب سيخصص لتقييم التداعيات المحتملة لأي تطورات من هذا النوع، إضافة إلى مناقشة الخيارات والإجراءات التي يمكن اتخاذها في حال حدوثها، مشيرة إلى أن الدعوة للاجتماع جاءت في ظل متابعة إسرائيلية حثيثة للتطورات الأمنية في لبنان، دون الكشف عن موعد انعقاده.
وبحسب الصحيفة، تنظر إسرائيل بقلق إلى أي احتمال لانتشار قوات سورية داخل الأراضي اللبنانية، معتبرة أن مثل هذا السيناريو يستوجب متابعة سياسية وأمنية على أعلى المستويات، في ظل مخاوف من تحركات قد تقدم عليها دمشق مستقبلاً.
في المقابل، أوضح الرئيس أحمد الشرع أن التصريحات المنسوبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية اضطلاع سوريا بدور في ملف سلاح “حزب الله” أُسيء فهمها وتفسيرها.
وأكد الشرع أن المقصود من تلك التصريحات يتمثل في دعم جهود تحقيق الاستقرار والسلام في لبنان، وليس الحديث عن أي تدخل عسكري سوري، مشدداً على أن دمشق لا تسعى إلى تكرار تجارب الماضي، بل تعمل على تشجيع مختلف القوى اللبنانية، بما فيها “حزب الله”، على التوصل إلى تفاهمات تعزز أمن البلاد واستقرارها.
وجاءت تصريحات الشرع خلال مقابلة أجراها مع الإعلامي اللبناني طوني خليفة عبر قناة “المشهد” في 21 حزيران الجاري، تناولت عدداً من الملفات المرتبطة بالعلاقات السورية اللبنانية، وقضية سلاح “حزب الله”، وترسيم الحدود بين البلدين، إلى جانب الأوضاع الإقليمية وخطط سوريا الاقتصادية والتنموية للمرحلة المقبلة.










