بروكسل
حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن جهود احتواء تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا لا تزال غير كافية، مشيراً إلى أن وتيرة انتشار المرض تتجاوز سرعة الاستجابة المتخذة لمكافحته.
وخلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأربعاء، أوضح غيبريسوس أن مستوى الخطر العالمي المرتبط بالتفشي الحالي ما زال يُصنّف على أنه منخفض، لكنه شدد على ضرورة تعزيز الإجراءات العاجلة للحد من انتشار سلالة “بونديبوجيو” النادرة من الفيروس، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.
وأضاف أن فرق الاستجابة تواجه تحديات كبيرة، من بينها ضعف عمليات تعقب المخالطين، ومحدودية القدرات العلاجية، إلى جانب الصعوبات المستمرة في تنفيذ إجراءات الدفن الآمن، في وقت تتعرض فيه الأنظمة الصحية في المناطق المتضررة لضغوط متزايدة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أفادت في بيان صدر أمس بأن التفشي الحالي سجل أعلى عدد من الإصابات المؤكدة خلال الشهر الأول مقارنة بجميع موجات إيبولا السابقة.
وتتركز بؤرة انتشار المرض في جمهورية الكونغو الديموقراطية التي سجلت 1094 إصابة مؤكدة، بينها 277 وفاة، فيما أعلنت أوغندا تسجيل 20 إصابة مؤكدة وحالتي وفاة.










