نيويورك
أجمع مناديب عدة دول لدى الأمم المتحدة، على ضرورة دعم مسار الاستقرار في سوريا، وأبدوا قلقهم حيال الممارسات الإسرائيلية في جنوب البلاد، وذلك خلال اجتماع بمجلس الأمن الدولي.
ويعقد مجلس الأمن جلسته الرسمية رقم “10169” اليوم الأربعاء، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك؛ لمناقشة الدفع بالحلول السياسية في الشرق الأوسط، تحت عنوان “الوساطة والحوار من أجل سلام دائم”.
ورحب مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة جيمس كاريوكي، بالتعاون المستمر بين الأمم المتحدة وسوريا دعماً لعملية انتقال سياسي شاملة.
وقال كاريوكي: “شهدنا تقدماً ملحوظاً في سوريا على صعيد إعادة الإعمار والاستقرا”، معرباً عن قلقه إزاء التوغلات الإسرائيلية المستمرة جنوب سوريا والتي تهدد بتقويض التقدم المحرز نحو الاستقرار.
بدوره دعا مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إسرائيل للالتزام باتفاقية فض الاشتباك عام 1974 مع سوريا.
وأوضح مندوب الصين لدى مجلس الأمن فو تسونغ، أن الجولان معترف به على أنه أرض سورية محتلة، ويتوجب على إسرائيل الانسحاب منه بأقرب وقت ممكن.
كما قال مندوب الصومال لدى مجلس الأمن أبو بكر طاهر عثمان، يتوجب على إسرائيل الانسحاب فوراً وبدون أي شروط من الأراضي السورية المحتلة.
إلى ذلك أكد مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون، استحقاق سوريا دعماً كاملاً من أجل تحقيق السلام.
وأما مندوب باكستان لدى مجلس الأمن عاصم افتخار أحمد، فقال إن “سوريا بقيادتها الجديدة وبقراراتها الجريئة تقود البلاد نحو الاستقرار”.
ومن جهته شدد مندوب بنما لدى مجلس الأمن على أنه من المهم استمرار دعم مؤسسات الدولة السورية.
وخلال جلسة مجلس الأمن، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن أي تصعيد للنزاع في المنطقة يلقي بظلاله على سوريا. وقال: “بعد 13 عاماً من العنف، بدأ الشعب السوري أخيراً يتلمس طريقه نحو السلام”.
كما أكد غوتيريش أن ترسيخ السلام في سوريا يتطلب احترام سيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على أنه لا يمكن السماح بتعريض التقدم المحرز للخطر نتيجة المزيد من استخدام القوة أو اتساع دائرة عدم الاستقرار في المنطقة.
وتناقش الجلسة، الدفع بالمسار الديبلوماسي لإنهاء التصعيد في الشرق الأوسط، والملف الإيراني، إلى جانب دعم استقرار سوريا ولبنان.










