واشنطن
شهدت منطقة الخليج ومحيط مضيق هرمز تصعيداً عسكرياً جديداً بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلن “الحرس الثوري” الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع وقواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين، وذلك رداً على ضربات أميركية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية قرب المضيق.
وجاءت الضربات الأميركية عقب إسقاط مروحية “أباتشي” أميركية خلال مهمة استطلاعية، حيث أكدت القيادة المركزية الأميركية استهداف نحو 20 موقعاً شملت أنظمة دفاع جوي ومحطات تحكم ورادارات مراقبة.
وفي المقابل، أعلن “الحرس الثوري” استهداف قاعدة الأزرق في الأردن وقاعدة علي السالم في الكويت، إضافة إلى أهداف مرتبطة بالأسطول الأميركي الخامس في البحرين.
وأكدت السلطات الأردنية اعتراض خمسة صواريخ إيرانية كانت متجهة نحو منطقة الأزرق دون تسجيل إصابات، فيما أعلنت البحرين والكويت تفعيل إجراءاتها الدفاعية بعد رصد هجمات جوية.
من جهته، قال مسؤول أميركي إن معظم الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية تم اعتراضها، ولم تُسجل خسائر بشرية أو أضرار في المواقع الأميركية المستهدفة وفق التقييمات الأولية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه الشكوك بشأن فرص التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة المستمرة منذ أشهر، رغم تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات لا تزال قائمة.
كما انعكس التوتر على أسواق الطاقة، مع ارتفاع أسعار النفط واستمرار القيود المفروضة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والغاز.










