دمشق
شهدت محافظة الحسكة انطلاق أولى خطوات دمج المؤسسات الزراعية ضمن مؤسسات الدولة السورية، تنفيذاً للتفاهمات المبرمة مع قوات سوريا الديموقراطية “قسد” في 29 كانون الثاني/ يناير الماضي.
وأفادت وزارة الزراعة بأن اجتماعاً جمع مدير زراعة الحسكة هايل الكلش وممثل هيئة الزراعة في الإدارة الذاتية مظلوم حسن، خُصص لوضع خطة عمل شاملة تحدد آليات الدمج ومراحله، مع الاتفاق على البدء بمديرية الزراعة كمرحلة أولى في هذا المسار.
وتناول الاجتماع عدداً من الملفات الزراعية والخدمية، من بينها توزيع المناشئ الزراعية على الدوائر المختصة، وتنظيم عمليات تسويق المحاصيل، إضافة إلى التحضيرات الجارية لاستقبال موسم القمح.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان نجاح عمليات الاستلام والتسويق وتحقيق أفضل النتائج للموسم الزراعي الحالي.
وفي سياق متصل، أكد نائب محافظ الحسكة والمتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ الاتفاق أحمد الهلالي أن العمل مستمر لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة في المحافظة، مشيراً إلى إحراز تقدم في عدد من القطاعات الخدمية، بينها الكهرباء التي عادت إلى أحياء في مدينة القامشلي بعد إنجاز أعمال صيانة واسعة للشبكات والمحولات، فضلاً عن بدء تحويل عائدات معبر سيمالكا إلى خزينة الدولة منذ مطلع حزيران الجاري.
وأوضح الهلالي أن ملف دمج المؤسسات يشهد تقدماً ملحوظاً، حيث دخلت عملية استيعاب عناصر “الأسايش” ضمن مؤسسات الأمن الداخلي مرحلة التنفيذ العملي عبر المقابلات والإجراءات الإدارية المعتمدة. كما أشار إلى نجاح تنظيم امتحانات الشهادة الثانوية في مختلف مناطق الحسكة للمرة الأولى منذ سنوات، وإعادة أكثر من 1100 معلم إلى وظائفهم، في إطار خطة شاملة تهدف إلى توحيد المؤسسات وتعزيز الخدمات وترسيخ الاستقرار في المحافظة.










