دمشق
تطرق الكاتب السوري مروان قاووق مجدداً إلى الجدل الذي رافق مسلسل “باب الحارة” على مدار سنوات، ولا سيما الاتهامات التي وجهت إليه بتقديم صورة غير دقيقة عن المجتمع الدمشقي في بدايات القرن العشرين.
وخلال استضافته في برنامج “بوح” عبر قناة “سوريا الثانية”، أوضح قاووق أن كثيراً من هذه الانتقادات جاءت نتيجة النظر إلى تلك المرحلة التاريخية بعين الحاضر، مشدداً على أن العمل استند إلى البيئة الشعبية والظروف الاجتماعية التي كانت سائدة في ذلك الوقت.
وبيّن أن المرأة كانت حاضرة في عدد من المهن كالتدريس والتمريض والطب والمحاماة، إلا أن هذه الحالات لم تكن منتشرة بالشكل المعروف اليوم، بسبب محدودية فرص التعليم وقلة المؤسسات الأكاديمية والمهنية آنذاك.
وأضاف أن استكمال الدراسة في بعض الاختصاصات المتقدمة كان يتطلب السفر خارج البلاد، الأمر الذي جعل هذه الفرص متاحة بشكل أكبر لأبناء العائلات المقتدرة أو المنفتحة على الثقافات الخارجية.
وكشف قاووق أن الملاحظات التي تلقاها صناع العمل خلال المواسم الأولى دفعتهم إلى توسيع الصورة الاجتماعية التي يقدمها المسلسل، من خلال إدخال شخصيات جديدة في الأجزاء اللاحقة، من بينها شخصية المحامي، بهدف تسليط الضوء على فئات متعلمة ومثقفة كانت موجودة في المجتمع الدمشقي خلال تلك الفترة.










