السويداء
قال محافظ السويداء مصطفى البكور، اليوم الأربعاء، إنه ثمة محاولات لمخاطبة العقلاء لتسهيل انتقال طلاب المحافظة وعدم منعهم إلا أنها تواجَه بتمنُّع الطرف “الخارج عن القانون”، مؤكداً أن العملية الامتحانية كانت ستواجِه نفس العقبات وأكثر لو جرت في السويداء.
وخلال الأيام الماضية، ذكرت وسائل إعلام حكومية أن مجموعات “خارجة عن القانون” تمنع الطلاب وذويهم من مغادرة السويداء إلى دمشق لتقديم امتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية.
وأوضح البكور في حديثه لإذاعة دمشق: “حاولنا إجراء الامتحانات داخل محافظة السويداء، لكن حالَ دونَ ذلك غياب المقوِّمات”، مضيفاً: “نتعاطف مع الطلاب وأهاليهم خاصة وأنهم قد يخسرون سنة دراسية، ولكن لا بد من مراعاة الأنظمة والقوانين التربوية”.
وفي 14 أيار/مايو الماضي، أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً يقضي بنقل مراكز امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة بجميع فروعها لدورة عام 2026 لأبناء محافظة السويداء إلى محافظتي دمشق وريفها.
كما أشار محافظ السويداء إلى اختيار أماكن الامتحانات في كل من صحنايا وأشرفية صحنايا وجرمانا، وهي مناطق “ذات خصوصية مناسبة للطلاب وأهاليهم” ما يراعي وجود القرابة وامتداد العائلات، لتيسير امتحانات الطلاب.
وقال إن معظم أهالي السويداء متحمسون لإتمام العملية الامتحانية ويدفعون لإنجاحها، فهم أهل علم وثقافة، لكنَّ جماعةً منهم “تدفع باتجاه التعقيد والعرقلة”، موصياً الطلاب وذويهم بـ”تحمُّل مسؤولياتهم في تقرير مصيرهم ومواجهة من يقف في وجه مستقبلهم”.
وتابع: “أبدَينا ترحيباً بوفد الأمم المتحدة للمساعدة في إتمام العملية الامتحانية لتشكِّل تطميناً إضافياً للطلاب”، حيث جهزت المحافظة بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي الترتيبات التنظيمية والأمنية للامتحانات مع تأمين الطرقات في السويداء وريف دمشق ودرعا تحسُّباً لكل الظروف والحالات.
والاثنين الماضي، زار وفد من الأمم المتحدة، محافظة السويداء لبحث أوضاع الطلبة في المحافظة والتحديات المرتبطة بعملية الامتحانات، وسبل دعم المسار التعليمي.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت سابقاً أن امتحانات شهادة التعليم الأساسي (التاسع) ستبدأ في 4 حزيران/يونيو وتستمر حتى 24 منه، تليها امتحانات الشهادة الثانوية العامة (البكالوريا) بجميع فروعها في 6 يونيو، على أن تنتهي تباعاً بين 25 يونيو و2 تموز/يوليو المقبل.










