القنيطرة
أفاد مراسل “963+” بأن القوات الإسرائيلية نفذت فجر الثلاثاء حملة مداهمات وتفتيش استهدفت عدداً من المنازل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة، وذلك بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة.
وفي تطور ميداني سابق، كانت القوات الإسرائيلية قد أقامت قبل يومين حاجزاً مؤقتاً ونقطة تفتيش بين قريتي معريا والعارضة في ريف درعا، حيث باشرت بتفتيش المارة قبل أن تنسحب لاحقاً من الموقع.
كما شهد ريف القنيطرة الجنوبي توغلاً لقوة إسرائيلية مؤلفة من آليتين عسكريتين على الطريق الواصل بين قرية صيدا الجولان ومزرعة البصالي، حيث تم إنشاء حاجز مؤقت نُفذت خلاله عمليات تفتيش للسيارات والأفراد، قبل انسحاب القوة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
وفي سياق متصل، نصبت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً عند المدخل الشرقي لقرية معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث جرى تدقيق حركة المركبات ووسائل النقل العام قبل مغادرة الموقع.
كما أفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية كبيرة تضم عدة آليات ونحو 150 جندياً وصلت صباح اليوم إلى محيط القرية، وأنشأت حاجزاً قرب مقسم الهاتف عند المدخل الشرقي، ونفذت عمليات تفتيش دقيقة للمارة والسيارات دون تسجيل حالات اعتقال.
وتشهد مناطق جنوب سوريا بين الحين والآخر تحركات وتوغلات إسرائيلية، تُعد وفق مراقبين خرقاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وتشمل عمليات تفتيش ومداهمات وتجريف أراضٍ، وسط مطالبات متكررة بوقف هذه الانتهاكات وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.










