واشنطن
دعا عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون، اليوم الإثنين، إلى شطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب في أقرب وقت، مؤكداً أن مسار العلاقات بين واشنطن ودمشق يشهد تطوراً إيجابياً من شأنه أن ينعكس على استقرار البلاد ونموها الاقتصادي.
وكتب ويلسون عبر حسابه على منصة “إكس” أن القيادة الأميركية برئاسة دونالد ترمب اتخذت خطوات مهمة تجاه سوريا، مشيداً بقرار تعيين السفير الأميركي لدى تركيا توم باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق، إضافة إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه ترمب مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأشار ويلسون إلى أن التحسن الملحوظ في العلاقات بين البلدين يستدعي إنهاء التصنيف الذي يضع سوريا ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبراً أن هذه الخطوة ستسهم في دعم الاستقرار وتعزيز فرص الازدهار.
وجاءت تصريحات ويلسون عقب الاتصال الهاتفي الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث شدد الشرع على ضرورة استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة الإعمار والتعافي، مؤكداً أن رفع العقوبات المتبقية يمثل عاملاً أساسياً في تحريك عجلة الاقتصاد وتحسين الأوضاع المعيشية للسوريين.
وبحسب بيان للرئاسة السورية، تناول الاتصال العلاقات الثنائية بين دمشق وواشنطن، إلى جانب التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، وسبل توسيع التعاون المشترك بما يدعم استقرار سوريا ويساعد على تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
كما أكد الشرع أهمية توفير بيئة جاذبة للاستثمارات وتشجيع عودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي ويدعم جهود إعادة الإعمار.
وتطرق الجانبان أيضاً إلى التحديات الأمنية والتوترات الإقليمية، حيث شدد الرئيس السوري على أهمية الحلول الدبلوماسية والحوار كوسيلة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي ومنع مزيد من التصعيد.
من جانبه، أعرب الرئيس الأميركي عن اهتمامه بمتابعة المستجدات في سوريا والمنطقة، مؤكداً دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار ودفع مسار التعافي وإعادة البناء.
وفي ختام الاتصال، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
بالتوازي مع ذلك، أعلن ترامب تكليف السفير الأميركي لدى تركيا توم باراك بمهمة المبعوث الرئاسي الخاص إلى سوريا والعراق، مع استمراره في أداء مهامه سفيراً لواشنطن في أنقرة.
وأوضح ترمب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، أن باراك أثبت كفاءة كبيرة في أداء مهامه الدبلوماسية، مشيراً إلى أن تعيينه يأتي في إطار الجهود الدبلوماسية المتواصلة بين الولايات المتحدة وسوريا خلال الفترة الحالية.










