دمشق
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع نظيره الأميركي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي، مساء اليوم الأحد، آخر التطورات في المنطقة والتحديات الأمنية الناجمة عن التوترات الإقليمية، مؤكدين أهمية تكثيف الجهود الديبلوماسية للحفاظ على الاستقرار وتجنب التصعيد.
وقالت الرئاسة السورية إن الشرع شدد خلال الاتصال على ضرورة تغليب الحوار والمسارات السياسية، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين ويفتح المجال أمام عودة النشاط الاقتصادي والاستثماري إلى مختلف القطاعات الحيوية.
كما أعرب كل من الشرع وترامب عن اهتمامها بمتابعة المستجدات في سوريا والمنطقة، مؤكدين أهمية دعم مسار التعافي وإعادة البناء والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
وأبدى الجانبان استعداد البلدين لمواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالحهما ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان مبعوث الرئاسة الأميركية الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك، قد التقى الشرع في 15 أيار/مايو الجاري بدمشق، لبحث ملفات ذات اهتمام مشترك.
وبحث الجانبان حينها مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين دمشق وواشنطن.










