دمشق
أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو أنه لا توجد أي نية لدى الوزارة لتأجيل الامتحانات في منطقة الجزيرة، موضحاً أن الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات والتسهيلات التي تهدف إلى خدمة الطلاب ودعم استقرار العملية التعليمية، خاصة في المنطقة الشرقية.
وبيّن تركو، خلال حديثه لقناة الإخبارية اليوم، أن الوزارة تتابع منذ بداية تداعيات فيضان نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة، مع استمرار تقييم تأثيراته على سير الامتحانات، مؤكداً أن البنية التحتية للمدارس لم تتعرض لأي أضرار تُذكر.
وأضاف الوزير أنه في إطار التعامل مع الحالة الطارئة، صدر قرار يسمح للطلاب العالقين على جانبي النهر بتبديل بطاقاتهم الامتحانية وتغيير مراكز الامتحان، كما شمل القرار أيضاً المراقبين، وقد بدأت بالفعل عمليات نقل المراكز خلال اليومين الماضيين.
وفي ما يخص الواقع التربوي في المناطق الشرقية، أشار تركو إلى أنه خلال المئة يوم التي تلت تحرير تلك المناطق، تم افتتاح نحو 2300 مدرسة، واستيعاب قرابة 38 ألف معلم من محافظات الحسكة ودير الزور والرقة، إضافة إلى منطقتي مسكنة ودير حافر.
وأوضح أن عملية دمج الكوادر التعليمية ما زالت مستمرة بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية، وتشمل تدقيق الوثائق واستكمال الإجراءات التنظيمية، مؤكداً تحقيق تقدم مهم في هذا المسار.
كما لفت إلى أن المعلمين باشروا عملهم وتلقوا رواتبهم، فيما تتواصل إجراءات الدمج بشكل تدريجي وفق القوانين المعتمدة، مشدداً على أن الهدف الأساسي للوزارة هو ضمان استمرار التعليم والوصول إلى جميع المناطق والأطفال في سوريا.
وفي السياق نفسه، تشهد مناطق على امتداد ضفاف نهر الفرات في دير الزور والرقة منذ عدة أيام ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه، ما دفع فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية إلى رفع حالة التأهب، واتخاذ إجراءات احترازية شملت تدعيم السواتر الترابية ومراقبة المناطق المهددة، إضافة إلى تنفيذ عمليات إخلاء عند الحاجة، بهدف حماية السكان وتقليل الخسائر المحتملة.










