دمشق
كشفت الهيئة الوطنية السورية للمفقودين، مساء اليوم السبت، عن وفاة أبناء الطبيبة رانيا العباسي، وفقاً لتحقيقات مطولة أجرتها الهيئة بالتنسيق مع الجهات الأمنية، وسط استمرار البحث عن رفات الأطفال.
وكانت رانيا العباسي قد اعتُقلت في آذار/مارس 2013، من منزلها مع أبنائها الستة ومساعدتها الشخصية بعد يومين من توقيف زوجها عبد الرحمن ياسين.
وأعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في بيان، أنها توصلت إلى نتائج موثقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني وفاة أطفال رانيا العباسي، وذلك استناداً إلى إجراءات تحقق وتحليل متعددة شملت مراجعة معطيات ومعلومات ومواد متقاطعة ذات صلة بالقضية وضمن تنسيق وإجراءات مشتركة مع الجهات المختصة.
كما أكدت الهيئة أن النتائج التي توصلت إليها تستند إلى مجموعة من التحقيقات والمعطيات والتحليلات المتقاطعة التي خضعت للمراجعة والتقييم المهني، مشيراً إلى مواصلة البحث عن رفات الأطفال وتحديد أماكن وجودها.
وبعد عام من اعتقال الطبيبة وأطفالها، تأكدت العائلة من مقتل زوجها، إذ ظهرت صورة جثته في ملف “قيصر” إلى جانب صور لجثث أشخاص تعرضوا للتعذيب في معتقلات النظام المخلوع، التُقطت بين العامين 2011 و2013.
وأما رانيا التي كانت تبلغ 43 عاماً عند اعتقالها مع أولادها الذين كانوا يبلغون حينها 14 و13 و11 و8 و6 أعوام ورضيعة عمرها أقل من عامين، فلم يعرف مصيرهم، حتى إعلان الهيئة الوطنية للمفقودين عن وفاة الأطفال.










