دمشق
قالت السفارة الأميركية في دمشق، اليوم الجمعة: “قبل عام قررت الولايات المتحدة منح سوريا فرصة لتحقيق الازدهار من خلال رفع العقوبات وفتح الباب أمام الاستثمارات”.
وأضافت السفارة الأميركية في بيان لها على منصة “إكس” أن النتائج تتحدث عن نفسها، فقد تم تسجيل أكثر من 18 ألف شركة في دمشق، وعاد 1.5 مليون لاجئ إلى البلاد، كما تم التعهد باستثمارات تُقدَّر بمليارات الدولارات.
كما أكدت وجود فرص حقيقية للاستثمار في العديد من القطاعات، بما في ذلك الكهرباء، والنفط والغاز، والتكنولوجيا، والاتصالات، والعقارات، والخدمات المصرفية.
وحثت السفارة، الشركات الأميركية على الاستثمار، قائلة إنها تتمتع بما تمتلكه من تكنولوجيا وخبرة ومعايير متقدمة، بموقع فريد يمكّنها من سد العديد من الفجوات التي تحتاجها سوريا بشكل عاجل.
وشددت على أنه “مع الحوكمة الرشيدة، والتعاون الإقليمي، والاستثمار المسؤول، يمكن أن تتحول الفرص إلى واقع”.
وعمدت الحكومة السورية إلى تعزيز علاقاتها الدولية ومع الجوار، وسعت إلى استثمار الشركات والمشاريع في البلاد التي تدمرت أغلب قطاعاتها جراء الحرب التي استمرت نحو 14 عاماً.










