الخميس, 23 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الأصوات النسائية السورية.. مواهب حاضرة ونجومية غائبة

المطربات السوريات بين وفرة الموهبة وغياب النجومية

فرح درويش فرح درويش
2026-05-19
A A
الأصوات النسائية السورية.. مواهب حاضرة ونجومية غائبة
FacebookWhatsappTelegramX

شكلت الأصوات النسائية السورية جزءاً أساسياً من ذاكرة الأغنية العربية، من خلال أسماء كبيرة مثل ميادة الحناوي وأصالة نصري، واليوم يطرح المشهد الفني تساؤلات كثيرة حول أسباب تراجع حضور المطربات السوريات، وغياب “النجومية” النسائية القادرة على المنافسة عربياً كما كان الحال في العقود السابقة.

ورغم ظهور العديد من المواهب النسائية الشابة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن حضورها ما يزال محدوداً مقارنةً بالأصوات التي صنعت تاريخ الأغنية السورية، الأمر الذي فتح باب النقاش حول دور شركات الإنتاج، والإعلام، والظروف الاجتماعية والاقتصادية، في صناعة هذا الغياب أو تعزيزه.

مواهب لا تحظى بالمساحة

ويرى الموسيقي ومدرب الموسيقى غزوان عبدو في حديثه لـ”963+”، أن الحديث عن “اختفاء” الأصوات النسائية السورية ليس دقيقاً تماماً، مؤكداً أن المواهب ما تزال موجودة وبقوة، لكنها لا تحظى بالمساحة الكافية للظهور.

ويقول عبدو إن الساحة الفنية الحالية تشهد وجود عدد كبير من الأصوات النسائية الجميلة، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحاً أن بعض هذه الأصوات يمتلك موهبة حقيقية، في حين أن بعضها الآخر دخل المجال بطريقة عشوائية ومن دون امتلاك المقومات الفنية الكافية.

وأشار إلى أن المشكلة الأساسية لا تكمن في غياب الموهبة، بل في غياب التبنّي الصحيح لهذه الأصوات من قبل شركات الإنتاج، لافتاً إلى أن معظم الشركات باتت تبحث عن الربح السريع، وتتجه نحو الأغاني الخفيفة والسريعة التي تعتقد أنها تتناسب مع طبيعة الجيل الحالي.

وأضاف أن هذا التوجه التجاري أضرّ بالأغنية الطربية وبالأصوات القادرة على تقديم فن حقيقي، رغم قناعته بأن الجمهور ما يزال قادراً على التفاعل مع الأغنية الأصيلة إذا قُدّمت بطريقة جيدة ومدروسة.

ويرى عبدو أن شركات الإنتاج تلعب دوراً محورياً في صناعة النجومية، لأنها الجهة القادرة على تحمّل تكاليف الإنتاج الفني، من تسجيل وتصوير وتسويق، وهي أمور يصعب على أي موهبة شابة تحمّلها بشكل فردي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

وعن تأثير المجتمع على دخول الفتيات إلى المجال الغنائي، يؤكد عبدو أن البيئة الاجتماعية ما تزال تفرض قيوداً غير مباشرة على كثير من المواهب النسائية، موضحاً أن المجتمعات الشرقية لا تزال محكومة بالعادات والتقاليد التي تختلف من بيئة إلى أخرى.

لكنه أشار في المقابل إلى وجود تغير تدريجي في نظرة بعض العائلات تجاه الغناء، خاصة عندما يتم تقديم الفنانة بصورة تحافظ على احترام الفن وتبتعد عن الابتذال، سواء في اختيار الأغاني أو أسلوب الظهور.

ويضيف أن هذه الثقة المجتمعية بدأت تنعكس على الواقع، إذ باتت كثير من الفتيات يلجأن إلى التدريب الموسيقي بشكل أكاديمي، بعد اقتناع عائلاتهن بأهمية تقديم الفن بصورة راقية ومحترمة.

نجاح مرتبط بعوامل

فيما يتعلق بانتشار بعض الأصوات النسائية العربية عربياً، مقابل بقاء العديد من الأصوات السورية ضمن الإطار المحلي، أوضح عبدو أن النجاح يرتبط بعدة عوامل، من بينها شركات الإنتاج، وبرامج المواهب، ووسائل التواصل الاجتماعي، لكنه شدد على أن الإرادة الشخصية تبقى العامل الأهم.

وأكد أن الصوت الجميل يستطيع أن يفرض نفسه مهما كانت الصعوبات، شرط أن يمتلك صاحبه الشجاعة والاستمرارية وعدم الاستسلام.

ويرى عبدو أن سوريا تعاني اليوم من أزمة حقيقية في صناعة “النجمة” النسائية، رغم وجود عدد كبير من الأصوات المتميزة، موضحاً أن غياب الدعم الفني والإنتاجي يحرم هذه المواهب من الوصول إلى الجمهور العربي.

وعند المقارنة بين حضور المرأة في الأغنية السورية اليوم، وبين مرحلة الأصوات الكبيرة التي مثّلتها ميادة الحناوي وأصالة نصري، يؤكد عبدو أن المقارنة ليست سهلة، لأن الظروف الفنية والإعلامية تغيّرت بشكل كامل.

وأوضح أن الجمهور اليوم يعيش في “عصر السرعة”، ولم يعد يمتلك الصبر ذاته للاستماع إلى الأغاني الطويلة والطربية التي كانت سائدة في الماضي، كما أن صناعة الأغنية نفسها تغيّرت، سواء من حيث الكلمات أو الألحان أو حتى أساليب التنفيذ.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي بدأ يدخل بقوة في صناعة الموسيقى، من كتابة الكلمات إلى التلحين والتوزيع، الأمر الذي أثّر على الإحساس الحقيقي في كثير من الأعمال الفنية الحديثة.

وأضاف أن الساحة الحالية تشهد أحياناً صعود شخصيات تعتمد على التأثير البصري أو الشهرة الرقمية أكثر من اعتمادها على الموهبة الحقيقية، ما يجعل بعض “المؤثرات” يحققن انتشاراً يفوق مطربات يمتلكن أصواتاً قوية وخبرة فنية حقيقية.

وحول دور المعاهد الموسيقية، أكد عبدو أن التدريب الأكاديمي يشكل خطوة أساسية لصقل الموهبة، مشيراً إلى أهمية الدراسة الصحيحة لأصول الغناء على يد مختصين.

لكنه لفت أيضاً إلى أن الظروف المادية والحياتية تمنع بعض الفتيات من الدراسة الموسيقية، أو من الوصول إلى مدربين مختصين، ما يدفعهن أحياناً للاعتماد على التعلم الذاتي عبر الاستماع إلى أغاني الزمن الجميل أو متابعة الدروس الموسيقية المتوفرة عبر الإنترنت.

وعن تأثير الحرب والظروف الاقتصادية على الإنتاج الفني، أوضح أن هذه الظروف أثّرت بشكل كبير على دعم المواهب، خاصة النسائية منها، إذ تراجعت فرص الإنتاج الفني، وأصبح من الصعب على كثير من الأصوات الجديدة أن تجد جهة تتبناها أو تموّل مشاريعها الفنية.

وفي المقابل، يرى عبدو أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دوراً مهماً في منح المطربات الشابات فرصة لإيصال أصواتهن إلى الجمهور، مؤكداً أن المنافسة الكبيرة الموجودة على هذه المنصات قد تكون حافزاً لتقديم محتوى أفضل وأكثر جودة.

لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الشهرة السريعة عبر السوشال ميديا دفعت بعض الأصوات الشابة إلى ارتكاب أخطاء فنية عديدة، أبرزها التسرّع في البحث عن الانتشار، والاعتماد على الأغاني السهلة أو المؤثرات البصرية بدلاً من التركيز على تطوير الأداء الصوتي الحقيقي.

وأضاف أن بعض المواهب تنشر أعمالها من دون استشارة مختصين موسيقيين، ما يؤدي إلى وقوعها في أخطاء لحنية ولفظية واضحة تؤثر على مستواها الفني.

ويرى عبدو أن عودة الصوت النسائي السوري تحتاج إلى مشروع فني متكامل يعيد الاعتبار للأغنية السورية وهويتها الخاصة، من خلال تقديم لون غنائي يحمل اللهجة السورية بمختلف تنوعاتها، والاستفادة من التراث الموسيقي السوري الغني، مع الحفاظ على الأصالة الموسيقية واستخدام الآلات الشرقية والإيقاعات المحلية.

كما شدد على أهمية أن يحمل الفن رسالة حقيقية، بعيداً عن الأعمال السطحية أو المبتذلة التي تحقق انتشاراً سريعاً لكنها لا تعيش طويلاً.

وانتقد عبدو في ختام حديثه ضعف الاهتمام الإعلامي ببعض الأصوات النسائية الشابة، معتبراً أن الإعلام يتحمل جزءاً من مسؤولية تسليط الضوء على المواهب الحقيقية ودعمها للوصول إلى الجمهور.

ووجّه رسالة إلى كل فتاة تمتلك موهبة الغناء، داعياً إياها إلى صقل موهبتها بالدراسة والتدريب، وعدم التسرّع في تقديم المحتوى الفني، أو اتخاذ الأغاني الهابطة نموذجاً للنجاح.

وختم بالقول إن “الفقاعات لا تدوم”، وإن الفن الحقيقي وحده القادر على البقاء وصناعة اسم يستمر في ذاكرة الجمهور.

تصفح أيضاً

علبي: سوريا ماضية في تعزيز حماية الأطفال والتعاون مع الأمم المتحدة
Slider

علبي يعلن عن إجراءات سورية جديدة لكشف مصير المفقودين

الرياضة السورية بعد الحرب.. تحديات إعادة البناء ومسؤولية الدولة
Slider

الرياضة السورية بعد الحرب.. تحديات إعادة البناء ومسؤولية الدولة

وزير الطاقة يصل إلى الحسكة لافتتاح محطة علوك للمياه
Slider

وزير الطاقة يصل إلى الحسكة لافتتاح محطة علوك للمياه

نجوم الدراما السورية يدعمون معرض دمشق الدولي في دورته الجديدة
ثقافة وفن

نجوم الدراما السورية يدعمون معرض دمشق الدولي في دورته الجديدة

آخر الأخبار

علبي: سوريا ماضية في تعزيز حماية الأطفال والتعاون مع الأمم المتحدة

علبي يعلن عن إجراءات سورية جديدة لكشف مصير المفقودين

محادثات أميركية إيرانية غير مباشرة في عمان السبت المقبل

“رويترز”: واشنطن تحقق في احتمال تورط روسيا في استهداف إيران منشآت لـ”سي آي إيه”

الفيفا تمنح ستة منتخبات تأهلاً مسبقاً إلى نهائيات مونديال 2030

الفيفا تمنح ستة منتخبات تأهلاً مسبقاً إلى نهائيات مونديال 2030

الرياضة السورية بعد الحرب.. تحديات إعادة البناء ومسؤولية الدولة

الرياضة السورية بعد الحرب.. تحديات إعادة البناء ومسؤولية الدولة

ممداني يطالب السلطات الفيدرالية باعتقال نتنياهو

ممداني يطالب السلطات الفيدرالية باعتقال نتنياهو

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025