دمشق
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أهمية تعزيز العلاقات الأخوية بين سوريا والإمارات وتطوير مسارات التعاون المشترك، ولا سيما في المجالات التنموية والاقتصادية والاستثمارية، بما يخدم أولويات التنمية في البلدين ويحقق مصالحهما المتبادلة.
وبحث الجانبان سبل توسيع التعاون الثنائي بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق مزيد من الازدهار للشعبين الشقيقين.
كما تبادل الرئيسان وجهات النظر حول عدد من القضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى الجهود المبذولة للتعامل مع هذه التطورات.
اقرأ أيضاً: انطلاق فعاليات اليوم الثاني من المنتدى السوري – الإماراتي – 963+
وقبل يومين كانت قد أكد وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي، خلال فعاليات اليوم الثاني من المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي أن حجم التجارة الخارجية بين البلدين خلال عام 2025 بلغ نحو 1.4 مليار دولار.
وأشار إلى أن هذا الرقم يمثل أعلى قيمة تسجلها العلاقات التجارية السورية الإماراتية حتى الآن.
وأضاف أن هناك فرصاً واعدة لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين دمشق وأبو ظبي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.
وأوضح الزيودي أن التركيز الحالي ينصب على مشاريع إعادة الإعمار والبنية التحتية والأمن الغذائي، مؤكداً أن الأيام المقبلة ستشهد البدء بتنفيذ عدد من المشاريع الاستثمارية الجديدة داخل سوريا، بالتعاون بين مؤسسات حكومية وشركات من القطاع الخاص الإماراتي.
من جهته، أعلن رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار عن خطط استثمارية ضخمة في سوريا، موضحاً أن المشاريع المرتقبة في الساحل السوري ستصل قيمتها إلى نحو 7 مليارات دولار، في حين ستبلغ قيمة المشاريع المزمع تنفيذها في دمشق نحو 12 مليار دولار.
وأشار العبار إلى أن هذه الاستثمارات ستسهم في توفير ما يقارب 100 ألف فرصة عمل، بما يدعم سوق العمل السوري ويساعد في تحريك عجلة الاقتصاد خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن المشاريع ستشمل قطاعات التطوير العقاري والسياحة والبنية التحتية والخدمات.
ويأتي انعقاد المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي في دمشق ضمن مساعي البلدين لتعزيز العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون، في ظل توجه متزايد نحو دعم مشاريع التنمية وإعادة الإعمار في سوريا.
والشهر الماضي كان قد قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إنه التقى مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وأشار الشرع إلى أن اللقاء شهد اتساع مساحات العمل المشترك بين البلدين وتنامي فرص التعاون عبر شراكات اقتصادية أوسع ودعم جهود التنمية.
وأوضح في منشور على منصة “إكس”، حينها، أنه جرى خلال اللقاء بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مجدداً وقوف سوريا إلى جانب دولة الإمارات في حفظ أمنها واستقرارها.










