القنيطرة
تجددت المواجهات بين مزارعين في قرى الجولان السوري المحتل، وأفراد الحراسة الأمنية المرافقة لفرق العمل التابعة لشركة “إنرجيكس” الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إثر رفض الأهالي لاستكمال مشروع التوربينات الهوائية.
ويستهدف المشروع مساحات واسعة من الأراضي الزراعية (نحو 3800 دونم) في قرى مجدل شمس، بقعاثا، ومسعدة، وهي أراضٍ مزروعة ببساتين التفاح والكرز، حيث تشكل مصدر الدخل الأساسي للسكان.
وتشهد تلك المناطق مواجهات منذ أمس الاثنين، بعد محاولة الشركة استكمال العمل في المشروع، حيث قام المحتجون بمهاجمة مواقع العمل وإحراق بعض الآليات الثقيلة والمعدات الهندسية التابعة للشركة المنفذة، مما أجبر الطواقم على الانسحاب.
وأكد مشايخ ووجهاء الجولان رفض الأهالي وعموم أبناء المجتمع، فرض هذا المشروع بالقوة، مشددين على ضرورة احترام إرادة الأهالي وحقوقهم في حماية أراضيهم وبيئتهم المحلية.
كما حذروا من التداعيات البيئية والزراعية والصحية التي قد تنتج عن إنشاء التوربينات، مستنكرين الإجراءات الأمنية بحق المحتجين. وأكدوا أن التصعيد ومحاولات فرض سياسة الأمر الواقع ستزيد من حدة الاحتقان والتوتر في المنطقة.
ويرى الأهالي أن المشروع وسيلة لتقليص المساحات المتاحة لتوسع قراهم ومنع تمددها العمراني، مما يؤدي إلى دفعهم لترك أراضيهم.










