دمشق
انطلقت في العاصمة دمشق، فعاليات اليوم الثاني من المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي، وسط إعلان سلسلة من التفاهمات والمشاريع الاقتصادية الكبرى بين الجانبين.
وأكد وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي، أن حجم التجارة الخارجية بين البلدين خلال عام 2025 بلغ نحو 1.4 مليار دولار.
وأشار إلى أن هذا الرقم يمثل أعلى قيمة تسجلها العلاقات التجارية السورية الإماراتية حتى الآن.
وأضاف أن هناك فرصاً واعدة لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين دمشق وأبو ظبي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.
وأوضح الزيودي أن التركيز الحالي ينصب على مشاريع إعادة الإعمار والبنية التحتية والأمن الغذائي، مؤكداً أن الأيام المقبلة ستشهد البدء بتنفيذ عدد من المشاريع الاستثمارية الجديدة داخل سوريا، بالتعاون بين مؤسسات حكومية وشركات من القطاع الخاص الإماراتي.
من جهته، أعلن رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار عن خطط استثمارية ضخمة في سوريا، موضحاً أن المشاريع المرتقبة في الساحل السوري ستصل قيمتها إلى نحو 7 مليارات دولار، في حين ستبلغ قيمة المشاريع المزمع تنفيذها في دمشق نحو 12 مليار دولار.
وأشار العبار إلى أن هذه الاستثمارات ستسهم في توفير ما يقارب 100 ألف فرصة عمل، بما يدعم سوق العمل السوري ويساعد في تحريك عجلة الاقتصاد خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن المشاريع ستشمل قطاعات التطوير العقاري والسياحة والبنية التحتية والخدمات.
ويأتي انعقاد المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي في دمشق ضمن مساعي البلدين لتعزيز العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون، في ظل توجه متزايد نحو دعم مشاريع التنمية وإعادة الإعمار في سوريا.










