باريس
عاد اسم الفنان الشامي إلى واجهة الجدل مجدداً، عقب حفله الأخير في العاصمة الفرنسية باريس، بعدما أثارت مقاطع مصوّرة من الأمسية تفاعلاً واسعاً بين الجمهور الجزائري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفعه إلى تقديم اعتذار رسمي وتوضيح بشأن ما حدث.
وبدأت القصة بعد انتشار فيديوهات من الحفل ظهر فيها الشامي وهو يحيّي عدداً من الدول العربية وسط تفاعل جماهيري كبير، حيث ذكر المغرب وتونس خلال حديثه مع الحضور، من دون أن يأتي على ذكر الجزائر، رغم الحضور اللافت للجالية الجزائرية داخل القاعة.
وأثار الأمر موجة من التعليقات والعتب من قبل متابعين جزائريين اعتبروا أن تجاهل ذكر بلادهم خلال الحفل لم يكن مبرراً، لتتصاعد حالة الجدل عبر منصات التواصل.
وسرعان ما حاول الشامي احتواء الموقف، إذ نشر عبر خاصية “الستوري” في حسابه على إنستغرام رسالة اعتذار وجّهها إلى جمهوره الجزائري، أكد فيها محبته الكبيرة لهم، موضحاً أنه حاول قدر الإمكان ذكر أكبر عدد من الدول العربية خلال الحفل، وأن ما حدث لم يكن مقصوداً.
كما أشار إلى أن تركيزه كان على البلدان التي يستعد لإحياء حفلات فيها خلال الفترة المقبلة، معتذراً من كل من شعر بالانزعاج بسبب عدم ذكر الجزائر بشكل مباشر.
ولم يكتفِ الفنان السوري بالرسالة المكتوبة، بل عاد لاحقاً عبر بث مباشر ليجدد اعتذاره، مؤكداً أن حديثه لم يحمل أي نية لتجاهل الجمهور الجزائري، ومشدداً على محبته للجزائر وتمنيه إقامة حفل غنائي فيها قريباً.










